يقول السيد موريس منصور الذي عاد تواً من رحلة على متن سفينة سياحية إن المتعة التي شعر بها خلال الرحلة لا تُوصف.
ويضيف منصور أنه شارك بأكثر من 40 رحلة على متن سفن سياحية إلا ان السنتين الماضيتين منعته جائحة كورونا من الذهاب في الرحلات التي يحبها.

وفرضت جائحة كورونا منذ نيسان أبريل 2019 قيودا على الرحلات السياحية على ظهر السفن بسبب سرعة انتشار الاصابات متنها.
حجوزات السفر والمطاعم والاماكن السياحية وصلت ذروتها هذه الايام، مع توقعات ان تعود رحلات السفن السياسية cruises الى سابق عهدها ما قبل الوباء خاصة وان معظم الولايات الاسترالية تتوقع زيارة 72 عبارة سياحية كبيرة لموانئها خلال الاشهر الثلاثة القادمة.

وأكد موريس منصور في حديث لأس بي أس عربي24 أنه ما إن عرف بوجود سفينة سياحية تنطلق من سيدني حيث يقيم حتى ذهب هو وزوجته بهذه الرحلة التي استمرت لخمسة أيام.
واشار موريس إلى عودة ايقاع الحياة وصخبها الى استراليا بعد اكثر من عامين من التوقف.
وأوضح أن عودة العبارات السياحية على سبيل المثال تشكل اشارة مهمة في عودة حياة السفر والمتعة الى وضع ما قبل جائحة كوفيد 19.
موريس الذي تعود جذوره إلى مدينة بورسعيد المصرية يقول إنه يعشق البحر.
ويقول :"لا يوجد متعة أجمل من أخذ العبارة والاستمتاع بكل اللحظات فيها."
أما عن كيفية قضاء يومه على ظهر العبارة فيشرح موريس أنه يبدأ يومه عند 8 صباحا بتناول الافطار مع زوجته.
"بعدها نخرج لرؤية منظر البحر والتمتع بالشمس خاصة بالقرب من المسابح على متن السفينة."

ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، كما يقول موريس، بل يستمر النهار والمتعة من خلال الاستمتاع بالموسيقى في قاعات السفينة قبل ان ينتقل إلى المطعم لتناول الغداء."
المساء مهم أيضا بالنسبة لموريس حيث ان منظر البحر ومغيب الشمس تذكره، كما يقول، بمدينته بورسعيد.
موريس يؤكد أنه عاد أكثر اصراراً الآن لحجر رحلة جديدة على ظهر سفينة سياحية في القريب العاجل.
يمكنكم الاستماع الى التسجيل الصوتي الكامل للمقابلة بالضغط على التسجيل أعلاه.



