تشكل الدبابير الأوروبية مخاطر على الإنسان والمزروعات حيث أنها تتواجد حيث تكثر المآكل والمشروبات وقد تخز في الفم إذا لم ينبه لها الانسان وتتسبب بردة فعل جسدية خطيرة.
كما وأن أعدادها الكثيرة قد تقضي على محاصيل زراعية مثل الكرمة التي تكثر في أستراليا.
وفي ولاية غرب أستراليا استطاعت السلطات القضاء عليها لفترة معينة غير أنها عادت إلى مناطق مثل تلال بيرث متسللة مع بضائع تنقل من ولايات أسترالية أخرى.
وتنبه السلطات إلى ضرورة التعاطي الحذر مع مستعمرات الدبابير والاستعانة بمختصين في إبادة الحشرات للتخلص منها.
ويقول خبير تربية النحل، محمد جراد، في لقاء مع SBS Arabic24 إن تلك الدبابير قد تهاجم قفران النحل أيضا وتتسبب في مقتل الكثير من هذه الحشرات المفيدة.
ويضيف بأن هناك نوعا آخر من الدبابير والتي تعرف بالدبابير الورقية التي لا تؤذي بنفس درجة إيذاء الدبابير الأوروبية، وبأن لها قرون استشعار مختلفة تميزها عن نظيرتها الاوروبية المؤذية.
استمعوا إلى اللقاء كاملا تحت الشريط الصوتي.

خبير تربية النحل محمد جراد يعرض شريطا مصورا لعمله في تربية النحل حيث تظهر الملكة خلال نقل إحدى الخلايا. غير أنه نبه إلى ضرورة الاستعانة بمختص في حالة وجود خلايا من الدبابير، وعدم الاقتراب منها نظرا لما تشكله من مخاطر.


