أقامت "دار التكريم" في ولاية فيكتوريا يوم الأحد الماضي حفلًا حضره لفيف من أبناء الجالية المسلمة بمناسبة مرور 10سنوات على انطلاقها، كما كرمت أشخاصًا بارزين من أبناء الجالية الفاعلين في مجالات متعددة.
في لقائه مع أس بي أس عربي 24، قال الدكتور عمر زيتون المسؤول عن جمعية "دار التكريم" في ولاية فيكتوريا The Honouring Association of Australia: " إن جمعية "تكريم"، هي جمعية غير ربحية، أسسها متطوعون يقومون سنويًا بدراسة وتقييم المرشحين لنيل الجائزة والتكريم".
وبمناسبة مرور عشر سنوات على إنشائها، أقامت الجمعية يوم الأحد 29 تموز/ يوليو عام2024 حفلًا تكريميًا لبعض الأشخاص المميزين الذين قدموا خدمات جليلة للجالية المسلمة كل في مجاله.
وأوضح الدكتور زيتون، أن هذه الجائزة تأخذ في اعتبارها لمنح الجائزة الأفعال الطيبة والسيرة الحسنة والخدمات الجليلة وتكريس عمل الخير لأبناء الجالية كل في تخصصه.

وقد كرمت الجالية المسلمة في فيكتوريا في حفل مهيب الشيخ عبدالله الحواري إمام وخطيب مسجد السيدة مريم العذراء في ولاية فيكتوريا على مجهوداته الطيبة في تعليم وتهيئة أبناء الجالية ليكونوا قدوة حسنة بين مجتمعهم، وعلى لمساته المؤثرة وجهوده الحثيثة لما فيه صالح المجتمع المسلم في مواقف عدة خاصة ما حدث أيام الجائحة.

كما تم تكريم السيدة ناهد حسن التي عَلَّمت أبناء الجالية المسلمة - بمختلف مشاربهم وأعمارهم - اللغة العربية والقرآن، كما ألّفت كتابًا عن التجويد باللغتين العربية والإنجليزية.

وتم تكريم طفل صغير لحفظه القرآن الكريم في وقت قصير بعد ملاحظة أهله قوة مَلكةِ الحفظ لديه.
كما تذاكر الحاضرون في هذه الاحتفالية، مآثر الشيخ عبد الرزاق الشيخ بكروا رحمه الله الذي يعد أحد الأعلام في ملبورن والذي قدم الكثير لأبناء الجالية في الولاية على مدى25 عامًا.
فيما أوضح الدكتور سعيد العجلوني، أحد أعضاء اللجنة التقييمية في الجمعية أهمية التفاعل بين أبناء الجالية والمجتمع الأسترالي الكبير في كلمة القاها في بدايات الحفل.
هذا وتم توزيع الدروع وباقات من الورود على المُكرمين وسط حضور كثيف من أبناء الجالية المسلمة وعائلاتهم.
ودعا الدكتور عمر زيتون رئيس الجمعية أبناء الجالية المسلمة المبدعين أن يُبرزوا مجهودهم ومواهبهم، وأن يتفاعلوا مع أبناء الجالية لاستنهاض الهمم، ليكونوا علامة بارزة بين مجتمعهم الأسترالي والجيل القادم من أبناء الجالية أيضًا.
يذكر أن الجمعية قد أقامت سابقًا عدة حفلات تكريمية، وكرمت وجوهًا فاعلة في المجتمع الإسلامي في فيكتوريا منهم الدكتور علاء الدين صائغ، والرياضي بشار حولي وغيرهم ممن قدموا لجاليتهم ولبلدهم أستراليا الأنموذج الحضاري الأمثل بتميزهم وحُسن عطائهم.
استمعوا لتفاصيل هذه الاحتفالية، بالضغط على التدوين الصوتي في الأعلى.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.





