ظاهرة المماطلة والتأجيل كيف نتعامل معها وكيف نتخلص منها؟ لماذا نميل دائما الى تأجيل المهمات الموكلة ألينا أو تأجيل القرارات، وحين يأتي دور الأولاد هم دائما يريدون تأجيل وقت النوم والتخلي عن الموبايل ... كيف تتعاملون مع الموضوع؟ هل تعتمدون أسلوب المكافأة؟ ناقشنا الموضوع مع سيدتين من سيدني: ساره جلوف ولينا أبريهام:
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
قالت ساره إنها تعاني من هذا الموضوع خصوصا مع الأولاد أذ تجد صعوبة في انتزاع "ألأيباد والتابليت" منهم لكنها تعطيهم دائما البديل كي يتخلوا عن الألكترونيات وتشير الى أنها تعتمد هذه الطريقة لأن الولد أذا شعر أنه مجبر على فعل شيء سيؤثر على نفسيته.
بدورها لينا قالت أنها تؤجل أحيانا وهي غير سعيدة بذلك لأن الأنسان يخسر المزيد من الوقت وأذا حقق ما يريده خلال فترة طويلة لن يكون مسرورا المماطلة غير مفيدة أبدا.
ومع الأولاد أشارت الى أنها تستعمل الحزم فأن حان وقت النوم كانت تطفيء النور والأنترنيت وأن قاوم الولد وأجل نومه قليلا سيرضخ في النهاية. ولفتت الى أن الأنسان يجب أن يضع هدفا ويعمل على تحقيقه ويطافيء نفسه هي كانت تفعل ذلك خلال دراستها الجامعية وتحقق الهدف وكذلك كانت تكافيء الأولاد أن تقدموا في دراستهم وحصلوا على معدلات أعلى....
المزيد من التفاصيل ضمن التقرير الذي أعدته كوثر الحنبوري في الملف الصوتي أعلاه.




