أداة التعليم الالكترونية هذه متوافرة بسبع عشرة لغة، ومنها العربية، وتهدف إلى تسليح الأهل بالمهارات الكافية لمعرفة ما يفعله أبناؤهم على الانترنت، بما يكفل منعهم من الوقوع ضحية للابتزاز والاستقواء والتطرف عبر الانترنت.
السيدة ليلى الشيخ هي إحدى الأمهات اللواتي خضعن لدورة تدريبية على كيفية استخدام هذه الأداة وتقول يا ليتها كانت متوفرة قبل عشر سنين، لأنها وعّتها بأشياء كثيرة لم تكن لتعرفها لولا هذه الأداة التعليمية.
