اما عن متابعة ومعالجة الصدمات النفسية، قال الدكتور ألواش إن المنظمة تبذل جهودا من أجل اعادة تأهيل المستشفى الحكومي من خلال تدريب العاملين وتوفير مواد طبية والتعاون مع طاقم من الأخصائيين.
أما بالنسبة لفترة ما بعد تحرير الموصل، وصف الدكتور ألواش الحال بأسوأ حالات سوء التغذية التي رآها خلال خمسة وثلاثين سنة من عمله الطبي، بعد أن كشف على أطفال نقلتهم السلطات الى المعسكرات وقال ان المشكلة ما زالت مستمرة وكذلك هو دور المنظمة.
أما عن الوضع في جنوب اليمن، فقد وصفه بالسيء قائلا ان المنطقة تمر بأيام صعبة، وان عدد اصابات المدنيين يزداد والأطفال يعانون من سوء التغذية حيث لا يتمكن الأطباء من أخذ قسطا من الراحة.
وعن حرية تحرك الأطباء أشارالدكتور ألواش الى انه تم قصف احدى المستشفيات التي تعمل فيها المنظمةفي شمال اليمن ولكن أطباء بلا حدود يتمتعون بالعزم على تخطي الخوف ومتابعة عملهم لمساعدة الناس، وانهم اضطروا في بعض الأحيان الى استئجار طيارة صغيرة أو قارب صيد بسبب اغلاق الميناء كي يتمكنوا من قطع مسافة أكثر مئة كلم للوصول الى المرضى والجرحى بسبب اغلاق الميناء، هذا ما وصفه بالعملية المعقدة المليئة بالمخاطر ولكنه أثنى على ارادة الأطباء بعدم التقصير ومتابعة تقديم خدماتهم.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا


