فيما بدأ رئيس الوزراء المنتخب سكوت موريسن مشاوراته لتشكيل أول حكومة له في عهده الجديد، تبدو المعارضة في حالة من الفوضى مع كثرة المتسابقين إلى قيادتها.
في غضون ذلك، يراقب الناخب الأسترالي الأوضاع لمعرفة متى ستبدأ الحكومة بتنفيذ وعودها، وبالأخص اقتطاعاتها الضريبية الواسعة والتي سيستفيد منها 10 ملايين أسترالي.
في هذا السياق، أكدت مصادر الائتلاف أن موريسن حريص على طرح إصلاحاته الضريبية في الأسبوع الأول من التئام البرلمان المنتخب.
ومن الوعود الأخرى التي يبدو أنها لعبت دوراً في تقرير مصير الانتخابات، الدعم الفدرالي لمشتري المنزل الأول والذي سيبلغ 15% من ثمن المنزل، وهو مشروع من المقرر إطلاقه مع بداية السنة المقبلة.
وفي آخر عمليات الفرز، يبدو أن الائتلاف سيفوز بـ 77 مقعداً أو حتى 78، علماً أن عدد مقاعده في البرلمان الذي انتهت ولايته كان 76 مقعداً.
وقد حسّن الائتلاف من وضعه بعدما حُسمت مقاعد وانتوورث، وتشيزم، وبوثبي، وباس لصالحه. ومقعد وانتوورث يُعتبر الأهم، لأنه المقعد الذي كان يشغله رئيس الوزراء السابق مالكوم تورنبول الذي انقلب على الأحرار وعمل مع ابنه على دعم المرشحة والنائبة المستقلة كيرين فيلبس.
وفي معسكر العمال، أعلنت نائبة زعيم المعارضة سابقاً تانيا بليبرسك سحب ترشيحها لمنصب الزعامة، فيما يبقى أنتوني ألبنيزي مرشحاً للمنصب خلفاً لبيل شورتن، مع احتمال دخول مرشحيْن آخريْن السباق، وهما كريس بوين وجويل فيتزغيبن.
وعلى الهامش، هناك الكثير من التساؤلات عن أسباب الفشل الذريع لاستطلاعات الرأي التي كانت تؤكد على مدى أسابيع الحملة الانتخابية أن العمال سيفوزون بارتياح.
اللافت أننا في برنامج "أستراليا اليوم" أجرينا استطلاعنا الخاص مع المستمعين يوم الخميس في 11 نيسان/أبريل، وجاءت النتائج، بعكس الاستطلاعات الأسترالية: 15 متصلاً من أصل 24 أعربوا عن اعتقادهم بأن الائتلاف سيفوز، 5 فقط قالوا العمال، و4 لم يصوّتوا. والمستمعون لم يصوّتوا على أساس ميولهم أو من سينتخبون، بل من يعتقدون بأنه سيفوز.
المزيد عن هذا الموضوع مع الإعلامي عباس مراد.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



