يستعد ملايين المسلمين من كل أنحاء العالم للتوجه إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك الحج وهو أحد أركان الأسلام الخمسة الأساسية كما أنه أحد أكبر التجمعات الدينية السنوية في العالم حيث أدى حوالي مليون وثمانمئة ألف شخص فريضة الحج العام الماضي. وفي المتوسط يؤدي 4,000 أسترالي الحج سنويا بحسب وزارة الحج والعمرة السعودية.
وفي مطلع هذا الأسبوع توقعت السلطات السعودية أن تكون درجات الحرارة أعلى من المعدل الطبيعي خلال موسم الحج الذي يحل منتصف الشهر الجاري. وقال المركز الوطني للأرصاد في السعودية إن المناخ المتوقع لحج هذا العام يشهد ارتفاع معدل درجات الحرارة بين درجة ونصف ودرجتين أعلى عن معدلها الطبيعي في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وأضاف المركز أن الظروف المناخية خلال موسم الحج هذا العام ستكون قاسية حيث ستشهد الأماكن المقدسة في المتوسط درجات حرارة تتراوح ما بين 44 و48 درجة بالإضافة لتزايد نشاط الرياح السطحية خلال النهار والتي قد تثير الأتربة خاصة على المناطق المفتوحة والطرق السريعة.
وفي العام الماضي وصلت درجة الحرارة إلى 48 درجة مئوية في أحد أهم المناسك وهو يوم عرفة، مما أصاب الكثير من الحجاج بالإعياء الشديد، حيث ذكرت السلطات السعودية حينها أنه أصيب أكثر من 2000 شخص بإجهاد حراري في الوقت الذي كان عدد الوفيات بين الحجاج العام الماضي 240 شخصاً على الأقل، معظمهم من أندونيسيا.
ويقول طبيب الصحة العامة الدكتور مصطفى علم الدين إن اكثر الفئات المعرضة لخطر الاجهاد لحراري هم كبار السن والاطفال.
من هم فوق الخمسين يعانون عادة من أمراض مزمنة كالقلب والضغط التي تزيد من مضاعفات الحرارة العالية
ويوصي الدكتور علم الدين الحجاج بأخذ الحيطة والتعامل مع اخطار الحرارة المرتفعة: "أنصح بشرب الماء باستمرار واللجوء إلى الظل كلما أمكن".
وشدد طبيب الصحة العامة في سيدني على أهمية تناول كل الأدوية التي يتناولونها عادة خاصة للأمراض المزمنة وأدوية علاج الإسهال وحساسية الجلد. كما قدم نصيحة خاصة لمرضى الربو:
التزموا بالدواء يوميا حتى لو كانت إصابتكم متوسطة وفي حال هبوب عاصفة ترابية ابقوا في الداخل بعيد عن الخطر





