وصف النائب في البرلمان المصري هيثم الحريري في حديث لراديو SBS Arabic24 التعديلات الدستورية المقترحة لتمديد فترة رئاسة عبد الفتاح السيسي حتى 2034 بـ "الكارثية" وقال أنها ستقوض المسار ديموقراطي في البلاد.
وكان ائتلاف دعم مصر وعدد من النواب المستقلّين تقدموا بطلب تعديل مواد عدة في الدستور عبر طرحها لاحقاً لاستفتاء شعبي بهدف تمديد فترة رئاسة الجمهورية لتصبح ست سنوات بدلاً من أربع سنوات مع منح استثناء للرئيس الحالي بالترشح لفترتين متتاليتين.
وشملت المقترحات كذلك إضافة "نصوص ثابتة" لدعم المثيل النيابي للمرأة والشباب والمسيحيين وذوي الاحتياجات الخاصة والمقيمين بالخارج وإنشاء مجلس للشيوخ.
جدير بالذكر أن ائتلاف دعم مصر يمثل خمس أعضاء المجلس (120 نائبا من اصل 596) والرئيس السيسي يحظى بنسبة تأييد كاسحة في البرلمان وبالتالي فإن مسألة اقرار التعديلات الدستورية وطرحها للاستفتاء ليست سوى مسألة وقت. على الجانب الآخر قال الحريري أن الأغلبية لا تمثل بالضرورة نبض الشارع وضرب مثالاً الحزب الوطني الحاكم في أيام حكم مبارك والذي كان يحظى بأغلبية البرلمان ولكن المصريين ثاروا عليه، وأضاف "الاخوان عندما استلموا الحكم كان معهم الاغلبية والمصريين ثاروا عليهم أيضاً."
مؤيدو التعديلات الدستورية يرون أن الرئيس السيسي يقود مصر في مرحلة حساسة يتخللها حرب على الإرهاب في سيناء فضلا عن الوضع الاقتصادي المتردي الذي بدأ بالتعافي مؤخراً ولكن الحريري اعتبر ذلك قراءة خاطئة للوضع لأن مصر دولة مؤسسات وليس قائمة على فرد.
وعن الوضع القانوني للتعديلات المقترحة، قال الحريري أنها تتناقض مع المادة 226 من الدستور المصري والتي تنص على عدم جواز تمديد انتخاب الرئيس الا بهدف تحقيق مزيد من الضمانات وأضاف "تضمين استثناء في المادة 140 للسماح للرئيس بالترشح لمدتين متتاليتين يفتح المجال للحكم الى ما لا نهاية."
استمعوا للمقابلة المرفقة بالصورة أعلاه.
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للاستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية



