كُشِف هذا الأسبوع عن سرقة المعلومات الشخصية لآلاف الأستراليين من قبل قراصنة دوليين قاموا ببيع هذه المعلومات إلى عصابات منظمة واستخبارات أجنبية.
بين الضحايا الأستراليين لقراصنة المعلومات ضباط كبار في الشرطة الفدرالية وسياسيون وموظفون حكوميون وقضاة، عدا عن آلاف المواطنين العاديين.
هذا ما كشفه تقرير سري وضعته الشركة الأمنية الأميركية InfoArmor عن عملية القرصنة الواسعة هذه حصلت في تشرين الأول / أكتوبر الماضي، ولم يتنبّه لها أحد.
!رئيس الوزراء مالكوم تورنبول أمر برفع تقرير إليه عن القضية. بمعنى آخر، حتى رئيس الوزراء لم يكن يدري بما حصل
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا


