ارتفع حجم التجارة الإلكترونية بأستراليا بشكل ارتفعت فيه مبيعات تجار التجزئة بمعدل 14 بالمئة خلال السنوات الثلاث الماضية. ومؤخرا ومع تسبب فيروس كورنا بحالة هلع لدى البعض في أستراليا، قام كثيرون بشراء أوراق التوليت عبر الإنترنت ما أدى إلى حدوث ضغط كبير على شركات الشحن في البلاد وتأخير توصيل الطرود البريدية.
وحول تأثير فيروس كورونا على عمل شركات الشحن يقول علي فراج، مدير في شركة شحن محلية إن الفيروس "أثر علينا بشكل كبير جدا من حيث جودة خدماتنا وسرعة التوصيل إلا أن ازدياد الطلب على أوراق التواليت ومستلزمات التعقيم قلل من سرعة توصيلنا لبعض الزبائن".
وكشف فراج أن " هناك عميل واحد طلب أكثر من 17 ألف شحنة أوراق توليت، وهذا يحتاج شركة لوحده".
وأضاف فراج " أن تزايد عدد الطلبات الخصى بأوراق المراحيض ومستلزمات التعقيم، شكل ضغطا على سائقي الشحن، ما أدى إلى تأخير طلبات زبائن آخرين".
وأشار إلى أن بعض شحنات المنتوجات الورقية تأخذ حوالي نصف مساحة مركبة الشحن، ما يؤدي بالسائق إلى تأخير طلبات زبائن آخرين.
كما كشف علي إلى أن "ساعات عمل سائقي الشحن زادت من 12إلى 14 ساعة يوميا" متوقعا تأخير تسليم طلبات هؤلاء الذين تسوقوا الكترونيا لمدة تترواح بين يوم أو أربعة أيام".
وتابع علي إلى أن "بعض المتاجر الإلكترونية لا تُعلم زبائنها باحتمالية تأخر توصيل ما اشتروه".
ولفت فراج إلى أن العديد من الشركات قامت بطلب العديد من أوراق المراحيض لشركاتهم، مستغربا من شراء الأفراد المفرط لهذه المنتجات خاصة وأن أستراليا تنتج ما يكفي لاستهلاك الفرد الطبيعي.
للاستماع إلى اللقاء كاملا يرجى الضغط على الملف أعلاه.

