للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
لم تكن زينب تتخيل يوما أن تترك مصر وتهاجر إلى أستراليا، البلد الجديد البعيد عن دفئ العائلة والأهل والأصدقاء.
مثل العديد من المهاجرين العرب، افتقدت زينب الكثير منذ لحظة وصولها إلى أستراليا، ومن بين تلك الأشياء، كان الطعام الذي يذكرها ببلدها الأم.
تحكي زينب:" عندما وصلنا إلى أستراليا، كان الطعام بالنسبة لنا صدمة، خاصة لإبني علي والذي قال لي لقد تركت أصدقائي ولكن هل سأترك الأطعمة التي أحبها كذلك؟".

بدأت زينب بتعلم الطبخ من والدتها وحاولت تعلم الوصفات ولكنها وجدت الأمر صعبا وخصوصا وصفة الخبز البلدي المصري.
وقالت زينب:" من بين أصعب الأشياء التي حاولت عملها كان وصفة الخبز المصري، فشلت أكثر من 40 مرة واستهلكت 40 كيلو من الدقيق حتى استطعت اتقانه بنفس الطعم الذي أتذكره".
وبعد أن أتقنت الطهي، قررت زينب مشاركة هذه الوصفات عبر الانترنت خلال فترة الإغلاق، حيث أقنعها ابنها الشاب بالوقوف أمام الكاميرا لتقوم بشرح وصفاتها ومشاركتها مع أبناء الجالية العربية.

تتذكر زينب هذه المرحلة:" كان الأمر صعبا ولم نستطع الخروج لتناول الوجبات في الخارج وشعرت بأن الكثيرين عانوا من نفس التجربة ولذلك قررت أن أشارك هذه الوصفات معهم".
أكدت زينب أنها في البداية ظنت أن الأمر مجرد مزحة ولكنها أدركت بعد مرور الوقت أنها كانت فرصة مثالية لقضاء المزيد من الوقت بجانب ابنها علي.
وقالت: "أدركت أن تصوير الفيديو وصناعة المحتوى كان فرصة نادرة لقضاء الكثير من الوقت مع ابني وأتمنى من كل العائلات التي تشاهدنا أن تحرص على قضاء وقت أطول مع أبنائها ومشاركتهم الأشياء التي يحبوها".

وتحدثت زينب عن لحظة صرخت فيها خلال أحد الليالي بسبب أحد الفيديوهات الخاصة بها، فيا ترى ما الذي حدث؟
استمعوا إلى القصة كاملة في المدونة الصوتية في أعلى الصفحة.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.



