يتحدث الفيلم عن علاقة طفلة بوالدها، وكيف يضحي الأب من أجل ابنته رغم الصعوبات الشديدة التي تواجهه. وكيف تتعامل طفلة لم تدرس الحياة بعد، مع ظروف نفسية مُضنية، مُحاولةً التغلب عليها.
وتُصبح في النهاية دكتورة نفسية، قادرة على حل مشكلات الآخرين، في الوقت الذي يصعب عليها حل مرضها النفسي.
بطل الفيلم Russell Crowe، والذي يحمل اسم Jake Davis برع في أداء دور الأب، يمثل دور كاتب مشهور والذي حصل على جائزة بوليتزر في الكتابة، يصاب بمرض عصبي إثر فقدان زوجته في حادث سيارة، مما يدفعه للذهاب إلى العلاج في مستشفى للأمراض النفسية والعصبية ويجبر على ترك طفلته كايتي البالغة من العمر آنذاك 5 أعوام، عند خالتها وزوجها الأثرياء.
ثم ينتقل زمن الفيلم بعد 30 عاماً، وقد كبرت الطفلة، والتي أخذت دورها الشابة أماندا سيفريد Amanda Seyfried وتسعى كايتي الشابة إلى الحصول على حاية فيها حب وأمان إلا أنها كانت تعاني من شعورها بالفراغ النفسي..إلى أن يأتي شاب يكون كاتباً تماماً كوالدها لتنشأ علاقة حب بين الاثنين وسط أجواء درامية وأحداث متتابعة في القصة.
في مشاهد الفيلم لقطات رائعة وصادقة عن محبة الأب لابنته بدون مقابل، حب يسعى فيه الأب لحماية طفلته بكل ما يملك. نهاية الفيلم حزينة جداً وفيها بعض الأمل..
فتقول كايتي وهي تعالج إحدى الفتيات من مرض نفسي..الحياة يا لوسي غير عادلة، وغير منصفة وصعبة جداً .. لكن علينا الاستمرار.. لا نستطيع الاستسلام.


