بعد أكثر من قرن على وصول أوائل العمّال الهنود المتعاقدين إلى مزارع قصب السكر في فيجي، لا تزال آثار تلك الحقبة حاضرة في حياة أبنائهم وأحفادهم. في هذه الحلقة، يستعيد أبناء الجالية الهندية-الفيجية قصص الرحلة من الهند إلى فيجي، وكيف انتقلت آثار المعاناة والاقتلاع عبر الأجيال، فيما يعيش اليوم أكثر من ستين ألفًا منهم في أستراليا وهم يواصلون البحث عن هويتهم والانتماء.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
منذ عام 1879، وخلال أربعة عقود، نُقل أكثر من ستين ألف هندي إلى مستعمرة فيجي البريطانية ضمن نظام العمل التعاقدي القسري.
هناك، واجهوا ظروفًا قاسية في حقول قصب السكر ومصانع الإنتاج، في حقبة تركت آثارًا عميقة لا تزال حاضرة في ذاكرة أبنائهم وأحفادهم حتى اليوم.
إذا استيقظتَ متأخرًا.. كنتَ تتعرّض للجلد بالسوطهاوسيلدار، عامل سابق ضمن نظام العمل التعاقدي القسري.
في هذه الحلقة من Our Pacific، نسلّط الضوء على وصول العمّال الهنود المتعاقدين إلى فيجي، والإرث الاجتماعي والإنساني الذي تركته تلك المرحلة عبر الأجيال.
لقراءة محتوى التقرير الصّوتي، اضغط على خاصيّة Transcription في الصورة أعلاه.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.





