Key Points
- 75 في المائة من الناس يقولون إن الوصول إلى الخدمات الصحية أصعب مما هو عليه في المناطق الحضرية
- واحد من كل خمسة أشخاص في أستراليا يرغب في التخلي عن حياة المدينة
- الحكومة الفيدرالية تشجع المهاجرين على بناء منازلهم الجديدة في أستراليا الإقليمية ، بدلاً من المدن الكبرى
توصل بحث جديد إلى أن واحدًا من كل خمسة أشخاص في أستراليا يرغب في التخلي عن حياة المدينة والبحث عن طرق أكثر هدوءًا ومنازل أرخص في المناطق الريفية. وقال معهد أستراليا الإقليمي أن الشباب على وجه الخصوص ينجذبون إلى النمو الوظيفي السريع وفرص العمل العديدة في مناطق أستراليا الإقليمية.
اقرأ المزيد

تقرير: الاستراليون يتجهون إلى الريف طوعاً
وذكر البحث أن الحكومة الفيدرالية تشجع المهاجرين على بناء منازلهم الجديدة في أستراليا الإقليمية ، بدلاً من المدن الكبرى. لكن الانتقال من حياة المدينة الكبيرة إلى الريف يجلب معه مشاكله الخاصة. فعلى سبيل المثال عدم توفر مقدمي الرعاية الصحية في الريف يشكل أكبر عائق يمنع الناس من الانتقال إلى تلك المناطق.
الريف غير مزدحم وهذا يوفر لي الكثير من الوقت مع العائلة والاصدقاء والحياة الاجتماعية مقارنة بالمدينة
تحدث الدكتور سامر أبي سن، لبرنامج أستراليا اليوم، عن تجربته بالانتقال من مدينة سيدني للعيش في مدينة ملجورا بريف فيكتوريا قائلا "أنا أنتقلت للعيش في ملجورا لسببين، الأول الحصول على الاقامة الدائمة لان كان لدي اقامة عمل وقدمت لي المستشفى التي أعمل فيها بملجورا كفالة للحصول على الاقامة الدائمة."
"أما السبب الثاني فهو ان الريف غير مزدحم وهذا يوفر لي الكثير من الوقت مع العائلة والاصدقاء والحياة الاجتماعية مقارنة بالمدينة."
وأضاف الدكتور سامر أبي سن أخصائي أمراض النسائية والتوليد "من حكم تجربتي الشخصية من مزايا العيش في الريف هو رخص الأسعار من ناحية شراء واستئجار منزل وشراء الحاجيات والبقالة."
"سهولة الوصول للخدمات الحكومية بعيداً عن طابور الانتظار الطويل في المدن. كما سهولة الحصول على موعد لاختبار قيادة السيارة. ففي المدن ننتظر أسابيع أو حتى أشهر للحصول على موعد للاختبار."
اقرأ المزيد

قصّة طبيب ثائر من بغداد إلى الريف الأسترالي
وبحسب البحث، فإن 75 في المائة من الناس يقولون إن الوصول إلى الخدمات الصحية أصعب مما هو عليه في المناطق الحضرية. كما ان الانتقال إلى الريف قد يؤثر على توفر السكن.
ووجد المعهد أن مناطق أستراليا الإقليمية أو الريفية نمت بمقدار 70 ألف شخص بين عامي 2020 و 2021 بسبب أنماط الهجرة المتغيرة التي يسببها الوباء. هذا العام ، ارتفعت الهجرة الإقليمية بنسبة 16 في المائة مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة ، على الرغم من الزيادة الطفيفة في عودة السكان الإقليميين إلى المدن.
ومن جانبه، أطلق مكتب الاحصاءات الفيدرالي بيانات جديدة عن حجم انتقال الاستراليين من المدن الرئيسية الى الريف، مؤكداً أن العام 2020 شهد انتقال اكثر من 43 ألف أسترالي إلى الريف.
وقال المكتب في بياناته أن مدينة ملبورن كانت الخاسر الأكبر للسكان حيث انتقل منها اكثر 26 ألف شخص قاصدين مناطق ريفية. وتشير بيانات المكتب إلى أن ولاية كوينزلاند كانت الرابح الاكبر من حيث استقبال الاستراليين القادمين للعيش فيها من الولايات الاخرى.
وبحسب الارقام، فأن اكثر من 30000 أسترالي انتقلوا للعيش في كوينزلاند خلال عام 2020. ومن الارقام الصادمة الاخرى أن ولاية جنوب أستراليا استقبلت للعيش فيها 100 شخص فقط خلال العام 2020.
وبحسب المكتب فان هذه المرة الاولى التي تسجل جنوب استراليا نزوحا اليها من الولايات الاخرى. واضاف المكتب أن الاستراليين كانوا يغادرون جنوب استراليا للعيش في ولايات أخرى باعداد كبيرة وانها قلما تسجل نزوحا اليها.
فرص العمل في الريف محدودة أيضا ومستوى الخدمات الصحية المتخصصة تكاد تكون معدومة
وبحكم تجربة الدكتور سامر الشخصية "سهولة التنقل بين المنزل والعمل وتوصيل الأولاد في الريف، وبالتالي هذا يقلل من كلفة المواصلات. بساطة الناس والعلاقات الاجتماعية تكون أقوى بين الجيران والموظفين."
كما تحدث الدكتور سامر عن عيوب الريف "النشاطات الترفيهية للأطفال والعائلة محدود جدا مقارنة بالمدينة. كما ان خيارات المدارس وبالأخص الخاصة التي تعلم اللغة العربية. والمطاعم التي تقدم أطباق لثقافات مختلفة محدودة جدا."
"فرص العمل في الريف محدودة أيضا ومستوى الخدمات الصحية المتخصصة تكاد تكون معدومة."
المزيد في التدوين الصوتي اعلاه


