وهذا ما يفوق المعدل الشائع في باقي انحاء الولاية وهو 15 ماكينة بوكر ماشين لكل 1000شخص.ويقدّر حجم الخسائر المالية التي مني بها سكان فيرفيلد العام الماضي جراء ادمانهم على البوكر ماشين ب800مليون دولار.
السيد آندرو رهان وهو نائب مستقل عن بلدية NSW ارتأى أن مشكلة تعاطي القمار مستفحلة في منطقة فيرفيلد حيث تتواجد أكبر نسبة لمتعاطي لعبة القمار وأكبر عدد من ماكينات لعبة البوكر. يرجع السيد آندرو تفشي ظاهرة القمار الى البطالة.
ويضيف السيد آندرو أن لعبة القمار تكلف كل فرد من سكان فيرفيلد ما يقارب 4000 دولار سنويا. ويشدد على ضرورة تدخل حكومة NSW لوضع حد لهذه الآفة خاصة وأن نتائج التعداد السكاني الأخير أظهرت تزايد في عدد الماكينات في المنطقة.
ويرى السيد أندرو أيضا أن من شأن هذه الآفة أن تؤدي الى تفكك العائلات خاصة تلك المهاجرة وحديثة الوصول الى أستراليا التي أفرادها من النوادي منفذا لهم لتمضية الوقت.
ويختم السيد آندرو لقاءه بالتشديد على ضرورة توفير فرص العمل والتعليم للمواجهة معضلة تفشي ظاهرة القمار في منطقة فيرفيلد.
أما الفنان بشار حنا وهو ناشط اجتماعي في منطقة فيرفيلد فيرجع أسباب تفشي القمار في منطقة فيرفيلد الى معاناة المهاجرين الجدد من البطالة وعدم تمكنهم من التواصل اللغوي ومحاولاتهم في تحسي حالاتهم الاجتماعية وتحقيق حياة رغيدة لأسرهم في وقت وجيز.
وتكمن الحل في القضاء على هذه الظاهرة في نظر السيد بشار في توفير فرص العمل و إذكاء الوعي.
لم تختلف آراء كل من مستمعي SBS عربي 24 فهناك من أرجع أمر تفشي القمار في منطقة فيرفيلد الى غياب الوازع الديني والى عدم اكتراث الحكومات لتصدي لها. وهناك من اعتبر ماكينة البوكر انتحار بطيء لهذا نصح الياس باللجوء الى المراكز التأهيلية لتخلص من ادمان القمار أما سلام فيرى أن ظاهرة القمار متفشية ولن تتمكن الحكومة من مواجهة ظاهرة الادمان.



