النقاط الرئيسية
- لجنة مكافحة الفساد تضع تقريرا بعد سنتين من التحقيق
- اللجنة تقول إن العلاقة الشخصية التي ربطت بريجيكليان مع نائب سابق أثرت على المصالح العامة وثقة الجمهور
- اللجنة توصي بإحالة النائب ماغوير إلى النيابة العامة
بعد حوالي سنتين على بدء التحقيق في سلوك رئيسة حكومة نيو ساوث ويلز السابقة غلاديس بريجيكليان أصدرت اللجنة المستقلة لمكافحة الفساد في ولاية نيو ساوث ويلز تقريرا مؤلفا من 700 صفحة، خلص إلى أن علاقة بريجيكليان مع النائب السابق داريل ماغوير قد أثرت على عملها وخلقت تضاربا في المصالح بين الواجب العام والمصلحة الشخصية، لكن لجنة التحقيق لم توصِ بإحالتها إلى النيابة العامة.
كما وجدت اللجنة ان ماغوير قد انتفع من مكانته العامة لتحقيق مكاسب شخصية وأنه قام بعمل فاسد خطير، وأوصت بإحالته الى النائب العام.
وجد التقرير الذي كُشف عنه اليوم أن السيدة بريجيكليان تورطت "بسلوك فاسد خطير". وقال التقرير إنها خرقت ثقة الجمهور بين عامي 2016 و 2017 من خلال عدم الكشف عن علاقتها التي استمرت خمس سنوات مع السيد ماغوير، وقالت اللجنة إن تلك العلاقة كان لها "القدرة على التأثير على أداء واجبها العام على الأرجح".
كما تبين أنها أخفقت في واجباتها الوزارية من خلال عدم الكشف عن علاقتها. كما انتهكت واجباتها بموجب المادة 11 من قانون اللجنة من خلال عدم إخطارها "بشكها" بأن السيد ماغوير قد تورط في سلوك فاسد ، أو سلوك يمكن اعتباره فاسدًا.
هذا ووجدت اللجنة المستقلة لمكافحة الفساد أن عضو البرلمان السابق عن مقعد واغا داريل ماغوير قد تورط في سلوك فاسد خطير و "أساء استخدام دوره كنائب في البرلمان لتعزيز مصالحه المالية".
أوصت اللجنة المستقلة لمكافحة الفساد (ICAC) مدير النيابة العامة (DPP) بالنظر في مقاضاة السيد ماغوير ، بالإضافة إلى شخصيتين أخريين مرتبطين بـشركته الخاصة G8wayInternational – التي كانت تتلقى الأموال مقابل تسهيل الحصول على تأشيرات التي حققت بها ICAC.
كما وقدمت هيئة الرقابة على الفساد 18 توصية لمنع الفساد. إحدى التوصيات هي أن يقوم البرلمان ، بالتشاور مع ICAC ، بوضع "إطار عمل شامل" للنواب لمساعدتهم على تجنب تضارب المصالح والكشف عنه وإدارته.
بعد ساعات من تسليم التقرير أصدرت السيدة بريجيكليان بيانًا قالت فيه إن التقرير قيد الفحص من قبل فريقها القانوني. وقالت "كانت خدمة سكان نيو ساوث ويلز شرفًا وامتيازًا. قالت "لقد عملت بجد في جميع الأوقات من أجل المصلحة العامة".
وفي حديث مع أس بي أس عربي 24 قال رئيس تحرير جريدة التلغراف الصادرة في سيدني الاستاذ انطوان القزي إن التقرير "لم يأتِ بأمور جوهرية غير التي كنا نعرفها، نعم وجد أن هناك سلوكا بالفساد، لكن ليس إلى حد الإدانة بالنسبة لرئيسة الحكومة السابقة".
واستغرب القزي الربط بين "أداء بريجيكليان الجيد أثناء الجائحة ونتائج التحقيق".




