فبعد سنوات من الحرب، وأشهر خضعت فيها المدينة لحصار القوات الحكومية أوشكت أن تدخل بسكان المدينة في مجاعة، هناك عشرات الآلاف يحاولون الفرار في إطار ما تسميه الأمم المتحدة "السقوط في هوة الجحيم بالتصوير البطيء"
ففيما تستمر المعارك في حلب، يعاني المدنيون في المدينة من أوضاع انسانية صعبة، مع نزوح الالاف منهم خارج مناطق القتال. وأشارت تقارير الأمم المتحدة إلى أن بعض هؤلاء الفارين يتوجهون إلى غرب المدينة، إذ تنقلهم حافلات تابعة للحكومة إلى منطقة صناعية مهجورة تمهيدا للتعامل مع حالاتهم. وأصبحت المخازن المهجورة، التي كانت يوما هدفا لقصف متبادل أثناء القتال العنيف، مراكز مؤقتة للمشردين والمتضررين من الحرب.
والخطر الأكبر الذي يلوح في الأفق في الوقت الراهن أن يتحول الوضع من سيء إلى أسوأ باستمرار الحرب.
لإلقاء الضوء على الوضع الانساني في المدينة، تحدثت إيمان ريمان مع فراس الخطيب، الناطق الرسمي باسم المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة الذي عبر عن قلق المفوضية من الوضع الانساني الصعب.

