للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
بدأت السيدة سحر بدوي تخبر"كنا في فترة طفولتنا نولي أهمية كبرى لصلاة العيد كان والدي وأخوتي يذهبون للصلاة أنا لم أرافقهم كنت صغيرة من أهم الأمور التي يجب أن نقوم بها هي صلاة العيد.
كنا نتلقى العيدية ونحن هنا نعطي الأولاد العيدية بدورنا ونحاول أن نعلم أولادنا أن يفعلوا كذلك مع أولادهم أبني بالرغم من أنه الأصغر يعطي أخواته البنات كي يتعلم أن يفعل ذلك حين يكبر.
وأضافت أن من العادات التي نقوم بها في مصر كنا بعد الصلاة نتناول الفطور "الفتة "أنا أجيد طهيها أصنعها الى جانب "الفخدة"ولفتت الى أن الجالية لديها مأكولات خاصة بالعيد الصغير ومأكولات للعيد الكبير.
وأشار السيد مرشد يونس "أننا كنا نرتدي أحلى الملابس في العيد ونصلي العيد مع أبائنا وكنا نرافق أهلنا لزيارة الأهل والأقارب كنا نحصل على عيدية ربع ليرة ونصف ليرة وليرة الى جانب حبات الشوكولا والملبس كنا نحترم الكبار ونقبل أياديهم نحن عليهم ونهتم لرضاهم".
وردا على سؤالنا هل لم تزل هذه العادة سارية في أستراليا ؟ أجاب نعم لكن بوتيرة أخف ليس كما كنا نشهد في لبنان.....
لمعرفة المزيد العودة الى الملف الصوتي أعلاه



