أهي فيرفيلد أم بغداد الأسترالية؟

Parents Cafe, Fairfield

Adel, Deena, Elham, Janeet, Asma, Haitham Jaju at a tea ceremony at The Parents Café. (Photograph: Lisa Cross) Source: SBS Food

"غيتو" المجتمعات المنعزلة وتأثيره على الإندماج في المجتمع الأسترالي


عندما تسكن المدينة الواحدة غالبية من 35% من مجمل المهاجرين المنتمين الى خلفية واحدة المستقرين في سيدني الكبرى، هل يكون الأمر صحياً أم خللاً واضحاً في التنوع الثقافي السائد في المجتمع الاسترالي؟

ترزح مدينة فيرفيلد الواقعة في الداخل الغربي لمدينة سيدني تحت عبء أعداد كبيرة من اللاجئين القادمين بموجب تعهّد استراليا باستقبال 12000 لاجىء إضافي في مبادرة منها لحلّ أزمة اللاجئين المتدفقين من سوريا والعراق .واستقبلت هذه المدينة وحدها 3000 لاجىء من مجمل ال120000المذكورين، العام الماضي وحده، وهو عدد يبلغ ثلاثة اضعاف ما تستقبله المدينة في السنة الواحدة. ما يشكل عبئاً كبيراً على بنيتها التحتية وعلى مدارسها المحلية وعلى مستوى الخدمات المتوافرة .وناشد المجلس البلدي في المدينة وزير الهجرة بيتر داتون زيادة المساعدات الانسانية التي تتطلبها عملية استقرار اللاجئين الجدد .وينتمي القادمون الجدد إلى فيرفيلد الى الجالية العراقية وتحديداً الاشورية منها. واصبحت التركيبة السكانية للمدينة تقوم على النسب التالية :35% من مجمل الاستراليين العراقيين الاشوريين المستقرين في سيدني الكبرى 22% من مجمل الاستراليين الفييتناميين المستقرين في سيدني الكبرى 3%% من مجمل الاستراليين السوريين

وفي حين أن العيش بجانب استراليين من نفس الخلفية قد يعطي للمهاجر الجديد شعوراً بالأمان والراحة، لكن ألا يحول ذلك دون اندماجه في المجتمع العريض، واحيانا دون أن يشعر بالحاجة لتعلّم لغة البلد الذي اصبح وطنه الثاني، وبالتالي قد يصبح مواطناً يعيش على هامش المجتمع الجديد وليس بداخله؟

إستمعوا الى أراء المستمعين في البرنامج الصباحي Good Morning Australia.

 

 


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now