عُقد في مدينة ملبورن في ولاية فيكتوريا المؤتمر الأول حول التعددية الثقافية والتنوع. حيث استضاف المؤتمر أعضاء يمثلون المجتمعات متعددة الثقافات، وصانعي السياسات، ومقدمي الخدمات، والأكاديميين ليتحدثوا ويشخصوا جوانب مهمة تهم أبناء المجتمع الأسترالي متعدد الثقافات.
النقاط الرئيسية:
- يسعى المؤتمرلإنصاف الجاليات والمجتمعات الناشئة وتحقيق العدالة للسكان الأصليين.
- شعار المؤتمر هذا العام "النهوض بأستراليا متعددة الثقافات".
- هذا المؤتمر بادرة تعزز العدالة والتجاوب مع احتياجات مكونات المجتمع الأسترالي لتصميم السياسات والبرامج الحكومية.
وقالت بعض المشاركات اللاتي أتين من جمعية المرأة المسلمة في سيدني عن مشاركتهن: "بأن هذه المبادرة أمر هام للمساهمة في رفعة المجتمع المتعدد الثقافات في استراليا".
وأقيم هذا المؤتمر بالتعاون بين اتحاد مجالس المجتمعات العرقية في أستراليا (FECCA) ومجلس المجتمعات العرقية في فيكتوريا (ECCV).

وجاء هذا الحدث ليناقش التحديات القائمة لتحقيق شعار المؤتمر لهذا العام الذي حمل عنوان "النهوض بأستراليا متعددة الثقافات".
وقال الأستاذ أمير سالم رئيس المجلس الاستشاري الأسترالي المصري عن مشاركته في المؤتمر: " أنا هنا كجزء للتعرف على الأفكار الجديدة التي تخدم أبناء الجالية وتطبيقها لما فيه مصلحة الجيل الجديد من أبناء الجالية الصاعد".
ملبورن هي عاصمة التعددية الثقافية في أستراليا، وهي مثال حي يُميز هذه المدينة الأسترالية بسمعتها العالمية التي تجسد التآلف النابض بالحياة عبر السعي بإنصاف الجاليات والمجتمعات الناشئة وتحقيق العدالة للسكان الأصليين.

ويأتي هذا المؤتمر بالشراكة بين FECCA وهي أعلى هيئة وطنية تمثل الأستراليين من خلفيات متنوعة ثقافيًا ولغويًا ومجلس المجتمعات العرقية في فيكتوريا (ECCV) للدفاع عن حقوق الإنسان والحرية والاحترام والمساواة لبناء شراكة تُنتج مجتمعاً متماسكاً اجتماعيًا.
وقال عثمان علي من The Ethnic Communities’ Council of Victoria
وهومجلس المجتمعات العرقية في فيكتوريا (ECCV) عن مشاركتهم: "إن منظمتهم تسعى لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة من أبناء المجتمع وتذليل أي صعوبات تواجههم".

فنياً وتراثياً، كان لأبناء الجالية العربية وجود في المؤتمر، حيث قالت الرسامة العراقية فاتن محمد التي أبدعت في إظهار الرسم على اللوحات مباشرة أمام الجمهور:
" أنا هنا موجودة لأعكس الصورة المشرقة للمرأة العربية".

بينما أبدع أبناء الإثنيات بإبراز الأزياء التقليدية في هذا التجمع المتنوع، وقالت السيدة سحر عقيد عن مشاركتها: " لقد ارتديت الزي الآشوري الكلداني لأوضح للحاضرين الغنى الثقافي لحضاراتنا".
وتسعى منظمة FECCA لتلمس احتياجات وتطلعات الأستراليين من خلفيات ثقافية ولغوية متنوعة لتحظى بالاعتراف المناسب في السياسة العامة.
وقالت السيدة حياة دوغان الناشطة الاجتماعية: " أنا هنا لأمثل دعم دور الرعاية، التي تزود أبناء الجالية بالخدمات التي يحتاجونها وتقدمها لهم الحكومة بالمجان. لذلك نعمل على توعية أبناء الجالية أن هناك رعاية مجانية تقدمها الحكومة، ويجب أن يعرفوا حقوقهم في هذا المجال".

فيما كان للجمعيات الراعية لكبار السن من أبناء الجالية حضور واعد.
عن ذلك قالت الأستاذة فاتن الحلو مديرة المتطوعين في خدمات المجتمع المتعدد الثقافات الأسترالي: "أعمل على تمثيل منظمتي لدعم وخدمة أبناء الجالية المتعددة الثقافات، وكذلك لعكس صورة الشعب السوري في أستراليا".
في مؤتمر هذا العام، تجلت روح التنوع الثقافي والفني والطبي والاجتماعي وكذلك رعاية كبار السن.
ويعتبر هذا المؤتمر بادرة مهمة تعمل على الصعيد الوطني لتعزيز العدالة والتجاوب مع احتياجات مكونات المجتمع الأسترالي ليتم بناءً عليه تصميم السياسات والبرامج الحكومية.
لأن أستراليا تشجع التعددية الثقافية على اعتبار أنها قيمة أساس تحدد ما يعنيه أن تكون أستراليًا في القرن الحادي والعشرين.
لمزيد من التفاصيل يرجى الضغط على التدوين الصوتي في الأعلى.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.




