للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
يعيش السوريون في استراليا قلق وتخوف على ذويهم في بلدهم الأم سوريا بعد التفجير الانتحاري الذي استهدف كنيسة مار إلياس الواقعة في حي دويلعة في مدينة دمشق في أثناء خدمة القداس، أدى إلى مقتل 25 مصلٍ وإصابة قرابة 60 آخرين، وتسبب في أضرار مادية كبيرة داخل الكنيسة والمباني المحيطة بها
وأدان وزير الإعلام السوري، حمزة مصطفى، الهجوم ووصفه بأنه عمل إرهابي.
وكان الأب فادي غطاس يقود القداس لحظة وقوع الهجوم.
وأضاف الأب فادي غطاس كان هنالك المئات من الأشخاص في الكنيسة.
وقد تعهد الرئيس السوري أحمد الشرع، الذي قاد الهجوم للإطاحة بالأسد وتولى القيادة في كانون الثاني يناير، مراراً وتكراراً بحماية الأقليات في سوريا.
وبعد هذا التفجير، تعهد الشرع بمحاسبة المتورطين بهذا الهجوم.
وأعلنت وزارة الداخلية السورية القبض على "خلية" تفجير كنيسة مار إلياس مؤكدةً انها تابعة لتنظيم "داعش" وأفادت بضبط أسلحة ومتفجرات.
وكان عدد من المؤسسات الدينية والدولية قد أدانت التفجير الانتحاري لكنيسة مار إلياس في دمشق، إذ أدان الأزهر التفجير وعزا أبناء الشعب السوري. كما استنكرت منظمة الأمم المتحدة هذا الهجوم، مؤكدة على التزامها بدعم الشعب السوري في سعيه لتحقيق السلام والكرامة والعدالة.
فكيف يعيش الأستراليون السوريون القلق والخوف على ذويهم بعد التفجير الأخير في دمشق؟ تحدثت منال العاني مع الأسترالية من اصول سورية ريم جورج شربات التي عبرت عن قلقها لما حصل في كنيسة مار إلياس
المزيد في التدوين الصوتي اعلاه
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.




