في ظل أحداث مسجد كرايست تشرش في نيوزيلاندا قد يواجه بعض الأهالي، أسئلة صعبة من أبنائهم سواءاً كانوا أطفالاً أم مراهقين. في عالم انتشار المعلومات بسرعة عبر الانترنت أصبح من شبه المستحيل حجب الأولاد عن مشاهدة أو معرفة الأخبار وخصوصاً بالمدرسة حيث من المرجح أن يفتح أطفال آخرون الموضوع.
هذه المشاهد الصعبة والأخبار المروعة، قد تسبب صدمة نفسية للكبار والصغار أيضاً. ولكن كيف يتعامل الأهالي مع موضوع الإرهاب؟ والعمليات الإرهابية بغض النظر عن المستهدفين أو المتسببين؟ وخصوصاً إذا اختلط الدين بالسياسة وأحداث الواقع على الأطفال.
تحدثنا مع الطبيب النفسي محمود أبو عرب وسألناه عن بعض النصائح للأهالي في التعامل مع هذا الموضوع.
وقال أبو عرب إن فرصة تسبب هذه الأخبار بصدمة نفسية للأطفال وارد. كما أن الدور الأهم يقع على عاتق الأهل في التعامل مع أولادهم بشأن هذا الموضوع. حيث أن من الطبيعي أن يعكس الأولاد أسلوب الأهل وموقفهم من الأحداث. إذا كان الأهل قادرين على ضبط النفس والتحدث في الموضوع بهدوء، سيستطيعون التهدئة من روع الأطفال.
وقال أبو عرب أيضاً أنه من الطبيعي أن يشعر بعض الأطفال بمشاعر الغضب أو الرغبة بالانتقام وأنه يجب على الأهل توخي الحذر والتعامل مع مثل هذه المشاعر ومحاولة استبدالها بالتسامح والقبول.
استمعوا هنا الى البث المباشر لإذاعتنا و إذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للاستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.


