أسس الأسترالي جوليان أسانج - 52 عامًا – موقع ويكيليكس في عام 2006، وخصصه للمبلغين المجهولين لتحمل المعلومات التي بتحصلون عليها من عملهم الاستقصائي.
كان الهدف الأصلي لويكيليكس هو فضح الفساد وتعزيز الشفافية واكتسب الموقع اهتماماً عالمياً هائلاً في عام 2010 عندما أرسلت تشيلسي مانينغ، التي كانت في ذلك الوقت محللة استخباراتية في العراق تبلغ من العمر 22 عامًا، مئات الآلاف من الوثائق السرية من أجهزة الكمبيوتر العسكرية.
لكن غالبية المحافظين يرون أنه كان هناك تساهل مع أسانج رغم تعريضه حياة جنود أمريكيين للخطر في وقت الحرب وكان ينبغي محاكمته بأقصى عقوبة.الكاتب والمحلل السياسي في واشنطن، طارق الشامي
وتضمنت المعلومات الواردة في هذا التسريب تفاصيل عن الحرب ووثائق ومقاطع فيديو تزعم تورط عناصر من الجيش الأمريكي في جرائم حرب.
أعداؤنا سوف يستفيدون من هذه المعلومات بحثاً عن طريقة عملنا وحتى قدرة معداتنابيان للبنتاغون في 2010 تعليقاً على نشر وثائق سرية على موقع ويكيليكس
بعد هذه التسريبات في عامي 2010 و2011، شعر البنتاغون بالغضب، وكان الرأي العام حول جوليان أسانج مختلطًا حيث أشاد به الكثيرون لكشفه "حقائق مروعة" وذهب البعض الآخر إلى وصفه بالخائن الذي أضر بالمصالح الأمنية الأمريكية.
الولايات المتحدة تدين بشدة الكشف غير القانوني عن معلومات سريةالمرشحة الرئاسية السابقة في الانتخابات الأمريكية هيلاري كلينتون
طلب أسانج اللجوء في سفارة الإكوادور في لندن في عام 2017 وحصل على ذلك بالفعل بعد منحه الجنسية الإكوادورية وبمجرد دخوله إلى السفارة، لم يعد موجوداً من الناحية الفنية في المملكة المتحدة فيما اعتبر شكلاً من أشكال اللجوء السياسي ومكث هناك سبع سنوات.
وبما أننا على أعتاب الانتخابات الرئاسية والعالم يحبس أنفاسه بانتظار المناظرة التلفزيونية الأولى بين بايدن وترامب، سألنا المحلل السياسي في واشنطن طارق الشامي عن رأيه بتأثير قضية أسانج فقال:
لا تأثير على مسار الانتخابات لأنه هناك قضايا محلية تشغل الناخب الأمريكي. موضوع أسانج مضى عليه أكثر من 14 عاماً وكثير من الناخبين الشباب لا يعرفون ما يكفي من التفاصيل.
ولكن الشامي يرى أن التأثير سيزداد في حال اكتسبت فكرة منح أسانج عفواً رئاسي مزيداً من الزخم.
صفقة الإقرار بالذنب إجهاض للعدالة واهانة لخدمة القوات المسلحة الأمريكية وفق ما قال نائب الرئيس الأمريكي السابق مايك بنس.



