"لا نية لدى طهران": كيف ستتعامل واشنطن مع انزلاق الشرق الأوسط إلى مزيد من التصعيد؟

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu, left, and Vice President Joe Biden talk prior to a meeting on the sidelines of the World Economic Forum in Davos, Switzerland, Jan. 21, 2016. Source: AP / Michel Euler/AP
"نحتفظ بحق الرد" كلمات تلخص الموقف الإيراني لدى كل قصف يطال ضباطاً من حرسها الثوري، كانت آخرها في العاصمة السورية دمشق حيث قضى 5 ضباط بقصف جوي، توعَّدت بعده طهران إسرائيل بالندم، وقال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان إن المستشارين الإيرانيين مستمرون في مهامهم. وفي وقت سابق، حمَّل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إسرائيل مسؤولية هذا الهجوم، وقال إن "الجمهورية الإسلامية لن تترك جرائم النظام الصهيوني دون رد". ومن دمشق إلى اليمن حيث يواصل الحوثيون مساعيهم لتعطيل مسارات الملاحة الدولية في البحر الأحمر دعما للفلسطينيين في غزة، ورغم الضربات الجوية الأمريكية بدعم وإسناد بريطاني وأسترالي وبحريني، اعترف الرئيس جو بايدن أن الحوثيين ما زالوا قادرين على توجيه ضربات إلى السفن وإن كان بوتيرة أقل. ومن اليمن إلى العلاقات الأمريكية الإسرائيلية والخلافات التي طفت إلى السطح حول مقاربة واشنطن لنزع فتيل الحرب والتمسك بحل الدولتين وضرورة إقامة دولة فلسطينية وهو المقترح الذي لم يكن مستساغاً في الأوساط السياسية الإسرائيلية. جُلنا على كل هذه المحاور مع المحلل السياسي والصحافي في واشنطن طارق الشامي. استمعوا إلى هذا اللقاء في المدونة الصوتية أعلى الصفحة.
شارك


