النقاط الرئيسية
- تستضيف ملاعب قطر مباريات كأس العالم 2022 للمرة الأولى في الشرق الأوسط.
- يتميز المطبخ القطري بالمأكولات البحرية واستخدام بهارات معينة تضفي على الطعام رائحة زكية.
- الشيف هدى بردويل ستنشر وصفات طعام قطري بالتعاون مع SBS Food
مباريات كرة القدم وتشجيع فريقك المفضل تحتل الأهمية الكبرى بالطبع للمشجعين الذين سيصل تعدادهم إلى مليون ونصف المليون شخص في قطر هذا العام، ولكن الاستمتاع بالطعام أيضاً ونكهات البلد المضيف لطالما كانت محوراً هاماً في هذه التجربة التي سيسعى كثيرون لخوضها.
لطالما سعت بطولة كأس العالم إلى كسر حواجز الزمان والمكان وحتى الثقافة ومن ذلك ثقافة الطعام والانفتاح على فرصة تذوق أطباق قد تكون بعيدة كل البعد عما اعتدنا عليه.
وبينما سينصب تركيز الجميع على ما يحدث في ملاعب كأس العالم لكرة القدم المقبلة، سيكون هناك متسع من الوقت للاستمتاع بالفترات التي ستتوقف فيها الكرة عن التدحرج على مدى الثمانية وعشرين يوماً التي سيقضيها المشجعون في أول بلد عربي وشرق أوسطي يستضيف البطولة الأغلى على قلوب محبي كرة القدم.
شاءت الأقدار أن تتواجد الشيف الفلسطينية الأسترالية هدى البردويل في العاصمة القطرية الدوحة حيث وُلدت ونشأت هناك قبل أن تهاجر إلى أستراليا. ونظراً لوجودها في المكان الذي سيستقطب أنظار العالم ستتمكن من تعريفنا كأستراليين على مكنونات المطبخ القطري بالتعاون مع SBS Food.

تحدث هدى إلى أس بي أس عربي24 قائلة: "أفتخر بأنني مولودة في الدوحة لأنني لن أنسى أبداً فضل قطر عليّ في مراحل حياتي الأولى. معظم حياتي عشتها هنا قبل أن أهاجر إلى أستراليا واكتسب الجنسية الأسترالية التي أفتخر بها أيضاً."
وقالت هدى إن المجتمع القطري "مجتمع متعدد الثقافات" وأضافت: "هذا التنوع جعل قطر مليئة بالنكهات والألوان. الكل هنا يعيش في تناغم."
سألنا هدى عن أبرز ما يميز المطبخ القطري فقالت: "لا ينفصل المطبخ القطري عن المطبخ الخليجي وهو جزء منه لكن له نكهاته الخاصة. الأساس هنا في قطر البهارات ونوعها وطريقة تركيبها في الأطباق. الأطباق تتميز برائحة جميلة."
هذا وكانت اللجنة العليا للمشاريع والإرث قامت بتوجيه الدعوة إلى رواد الأعمال في قطاعات الأغذية والمشروبات في قطر، لتقديم خدماتهم لضيوف بطولة كأس العالم من خلال منافذ خاصة في العديد من المواقع خلال البطولة التي يترقبها العالم.

ومن المقرر إتاحة أكثر من 400 وحدة من منافذ الأطعمة والمشـروبات للتأجير في العديد من المواقع، ومن بينها المناطق المحيطة بالاستادات التي تستضيف مباريات البطولة، وعلى كورنيش الدوحة لمسافة 6 كلم، وغيرها من الأماكن التي ستشهد فعاليات ترفيهية للجماهير.
وأوضحت البردويل أن كون قطر محاطة بالمياه، أثر على مكونات المطبخ القطري اذ تظهر ثمار البحر بشكل واضح في الأطباق الشعبية.
واستطردت قائلة: "الاطباق السمكية مهمة بالطبع بالإضافة إلى الأرز الذي يسمونه العيش. المجبوس القطري يختلف عن الكبسة السعودية ويتمتع بنكهات خاصة."
وعن الأطباق التي ستكون متاحة لمشجعي كأس العالم، قالت لنا البردويل إن تعدد الثقافات التي تتخذ من قطر وطناً لها بما في ذلك الثقافات العربية أثرت على مشهد الطعام: "سافرت إلى كثير من البلدان ولكنني لم أشاهد مطاعم بمستوى قطر. انا محظوظة لأنني متواجدة في قطر في هذا التوقيت لأستمتع بأجواء كأس العالم".
استمعوا إلى مزيد من التفاصيل في المدونة الصوتية أعلى الصفحة.



