النقاط الرئيسية:
- وداد رحمة فخورة ببداياتها المتواضعة وصولاً لتأسيس عملها الخاص
- أخذت وداد حب الطبخ من والدها وفتحت مطعمها الذي اضطرت لإغلاقه بسبب إصابتها بالسرطان..
- تغلبت وداد على السرطان وعادت إلى العمل في مجال الطبخ.
أخبرت السيدة وداد رحمة قصتها لأس بي أي عربي 24 وقالت إنها تركت وطنها الأم لبنان، وبعد تجربة زواج فاشلة في أستراليا دامت ثلاثة أشهر، وجدت نفسها وحيدة واضطرت لأن تشق طريقها بنفسها وتبدأ من الصفر بعد أن كانت صاحبة مصلحة تجارية في لبنان ولديها العديد من الموظفين.
ما كان من وداد إلا أن بدأت العمل في وظيفة متواضعة في مجال التنظيف لدى إحدى الشركات المعروفة حيث عملت لمدة سبع سنوات، إلى أن تمكنت من تأسيس عملها الخاص في مجال خدمات التنظيف والفوز بعقود كبيرة لحسابها الخاص.

لكن عالم الطبخ والمطبخ كانا دائماً شغف وداد، وكان الحلم الذي يراودها دائماً أن تتمكن من افتتاح مطعمها الخاص.
أخذت حب الطبخ من والدي الذي كان طاهياً ولديه مطعمه الخاص
وبالفعل تمكنت وداد أن تفتح أول مطعم للأكل اللبناني في كانبرا الذي لاقى إقبالاً ونجاحاً كبيرين إضافة إلى صالة للحفلات والمناسبات.
ما ركزت وشددت على تقديمه هو الأكل اللبناني الأصيل الذي لاقى إقبالاً كبيراً

لكن للأسف حلم وداد لم يكتمل، إذ هاجمها السرطان الخبيث فاضطرت لإغلاق مطعمها لتلتفت إلى صحتها. لكنها لم تستلم للمرض بل واجهته بقوة إيمانها وثقتها بالله.
تقبلت مرضي بفرح وإرادة وإصرار على الحياة وخضعت لمشيئة ربي الذي كان رحوماً إلى أقصى الحدود وهزمت المرض بصورة نهائية

ومن رحم تجربة السرطان المريرة، ولدت مبادرة أمل وحياة بدأتها وداد خلال فترة مرضها، إذ رأت أن الإنسان عندما يمرض لا يجب أن يشعر بالضعف وأن الحياة قد انتهت، بل أن يجب أن ينهض ويفعل ما باستطاعته ليداوي غيره.
قالت وداد، " خلال فترة مرضي بدأت بتنظيم حفلات في منزلي لجمع التبرعات لمرضى السرطان وما زلت أقوم بهذا الشيء حتى اليوم".
من يشعر بأوجاع الأخرين ويشاركهم آلامهم تختفي أوجاعه

لكن شغف وداد بالطبخ والمطبخ اللبناني لم ينضب أبداً، فبعد أن اضطرت لإغلاق مطعمها بسبب المرض عاودت وداد منذ بضعة أشهر تأسيس مشروع جديد في مجال الطبخ واستحصلت على الرخص اللازمة لبدء مشروع تحضير وبيع المأكولات اللبنانية “Catering”.

وبعد سنوات طويلة انقضت على تجربة الزواج الفاشل التي دامت لمدة ثلاثة أشهر فقط عام 1998، التقت وداد بالشخص الذي دق قلبه لها من جديد منذ حوالي تسع سنوات واعتبرته الهدية الأغلى التي قدمتها لها أستراليا على الإطلاق.
وختمت وداد حديثها بالقول:
تعلمت من قصتي أن الحياة فيها الكثير من المطبات وفيها الفرح والحزن ومثلما نتقبل الفرح علينا تقبل الحزن بثقة وقوة، والمرأة ليسن جناحاً مكسوراً على الإطلاق بل هي قادرة على فعل أي شيء
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
SBS عربي News تقدم لكم آخر الأخبار المحلية مباشرة الساعة 8 مساءً من الإثنين إلى الجمعة.
يمكنكم أيضًا مشاهدة أخبار SBS عربي News في أي وقت على SBS On Demand.





