للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
من مدينة الموصل، أقصى شمال العراق، بدأت الحكاية بحلم بسيط .. حلمٌ بطعم القيمر العربي ورائحة الحليب الطازج.
يقول فراس عبد المنصور في حديث لبودكاست قصتي في "اس بي اس عربي" إنه أول عراقي في ملبورن أنتج القيمر العربي من حليب الجاموس، وأول من نجح في تسجيله رسمياً كمنتج مستقل لدى الجهات الصحية في ملبورن، بعد أن أُدرج في حقل خاص تحت اسم "القيمر العربي" ضمن تصنيفات الألبان، لا بوصفه قشطة أو كريمة.
جذور الحكاية .. من الموصل إلى الذاكرة
يستذكر فراس بداياته في مدينة الموصل، حيث تعلّم الصنعة قبل أكثر من عقدين هناك، لم تكن الحرفة مشروعاً تجارياً بقدر ما كانت امتداداً لطقوس البيت والقرية
الهجرة لم تمحُ تلك الذاكرة، بل حمّلها معه حين وصل إلى أستراليا في الثاني عشر من مايو أيار عام 2013. وبعد أربعة أشهر فقط من وصوله إلى ملبورن، تمكّن من إعداد أول صينية قيمر عربي في منزله، في تجربة شرح لـ"اس بي أس عربي " تفاصيلها .
ويقول إن زوجته كانت شريكة النضال في هذه الرحلة، تقاسمت معه المخاطرة والعمل والقلق والأمل مبينا انه "لم يكن مشروعاً فردياً ..كان قرار عائلة".
اليوم، يضم المصنع عدد غير قليل من العمال في داخل المصنع وفريق الموزعين ، وينتج إلى جانب القيمر العربي أصنافاً أخرى اجملها في حواره معنا.
معركة التصنيف .. اعتراف رسمي بالقيمر العربي
يصف فراس خطوة تسجيل "القيمر العربي" رسمياً بأنها محطة مفصلية في مسيرته وكيف بعد أربع فحوصات متوالية أكدت السلطات الصحية في ملبورن اختلافه عن القشطة والكريمة التقليدية.
ويشير إلى أن الجهات المعنية أبدت ترحيباً بدخول نوع جديد إلى تصنيفات منتجات الألبان، ما اعتبره اعترافاً ليس بمنتج فحسب، بل بهوية غذائية كاملة.
ولماذا قال فراس عبد منصور " أنا أول منتج قيمر عربي ليس في ملبورن فقط بل في قارة أستراليا" يبين في حواره معنا ذلك وكيف ان الخطوة هذه فتحت الباب أمام تثبيت هوية المنتج في السوق الأسترالية بعيداً عن أي التباس في التسمية أو التصنيف.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


