كانت نقطة التحوّل في حياة ماغي نخول حين مسحت ابنتها الصّغيرة دمعتها وقالت لها "أنا أحبك" فكانت لحظة قوّة مفصليّة، جعلت ماغي تشعر بالقوّة فاختارت أن تقف لتطلب المساعدة وبدأت رحلة البحث عن أجوبة لمعاناتها.

تقرأ ماغي نخول رحلتها الطويلة مع اضطراب القلق والإرهاق النفسي، وتحوّل معاناتها لمبادرة لخلق توعية حول الصحّة النفسيّة.
في اليوم العالمي للصحة النفسية، هل نقف عند الجرح النفسي بالانتباه ذاته كالجرح الجسدي؟ ما الكلمات التي سمعتها ماغي وبدل ان تخفّف عنها، كانت تزيد من معاناتها وتغرقها بالشعور بالذّنب؟ وما الذي سيوصي به الطبيب النفسي د. سمير إبراهيم؟
الإجابة في الملف الصوتي المرفق بالصورة أعلاه.




