Key Points
- كتبت الموسوي في جريدة النهار في سن ال16 في قسم الهواة وكان لهذه الخبرة دور كبيراً في اتخاذها قرار التخصص بالاعلام
- شاركت الموسوي في ورشات الصليب الأحمر الأسترالي، كذلك ساهمت في إحياء ورشات عمل للنساء المعنفات
- تكتب الموسوي اليوم في مجلة عرب أستراليا ومجلة النجوم وكذلك في جريدة التيليغراف. وهي تسعى لخلق سلسلة من الكتب التوعوية للأطفال.
ولدت الموسوي في لبنان في بلدة النبي شيت البقاعية ونشأت ضمن عائلة مكونة من أربعة أولاد كانت هي أكبرهم.
"عائلة شربت الحب والاهتمام مع الأكل والشرب اليومي إضافةً إلى القراءة والمطالعة، وهذا ما عزّز لدينا حب الاطلاع والمعرفة" قالت الموسوي.
كان والدها طبيباً، وكأي أب كان يرغب بأن تدخل ابنته الكبرى آسيا عالم الطب مثله، ولكنها كانت تميل إلى المجال الأدبي أكثر من المجال العلمي.
كتبت الموسوي في جريدة النهار في سن الـ 16 في قسم الهواة وكان لهذه الخبرة دور كبير في اتخاذها قرار التخصص بالاعلام فالتحقت بالجامعة الأنطونية.

Source: SBS
عام 2015، تزوجت الموسوي وانتقلت مع زوجها إلى السعودية بحثاً عن مستقبل أفضل. ولكن بعد 6 اشهر قرر الزوجان الانتقال إلى أستراليا بلد الفرص.
قالت آسيا: "كأي شخص في لبنان اليوم، من أجل حياة أفضل وفرص أكثر استحقاقاً بعيداً عن الوصايات ومستقبل آمن، قررنا أن نبدأ حياتنا في الغربة".
وصلت الموسوي إلى أستراليا سنة 2016 والبداية لم تكن بالأمر السهل، فوجدت نفسها في مجتمع غريب وأمام لغة جديدة في ولاية تسمانيا حيث لا تنتشر الجالية العربية بشكل كبير.
"أنا تركت لبنان ولكن لبنان لم يتركني!"
وعلى الرغم من ذلك تمسكت الموسوي بطموحها الكبير ولم تستسلم للواقع، وبفضل الدعم الذي أمنه لها شريك حياتها، تمكنت من الانخراط بشكل سريع في المجتمع الأسترالي.
شاركت الموسوي في ورش الصليب الأحمر الأسترالي، كما ساهمت في تنظيم ورش عمل للنساء المعنفات وأصبحت واحدة من ثلاث مدربين يديرون ورش عمل للنساء المعرضات للتعنيف لأول مرة في ولاية تسمانيا.

Source: SBS
في العام 2022، انتقلت آسيا إلى سيدني مع زوجها، وتزامن هذا مع إطلاقها لكتابها الجديد Capes and Accessories.
يتوجه الكتاب إلى الأهل والأطفال وهو تعريف عن الاعاقات المرئية وغير المرئية ومن ضمنها حالة التوحد واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط عند البالغين (ADHD) وأهمية دمج هذه الفئات في المجتمع.
وأوضحت الموسوي أن المحفز الأساسي الذي دفعها للكتابة عن هذا الموضوع هو مرورها بظرف مع إبنها الوحيد الذي تأخر في النطق، فقامت باستشارة الاخصائيين وقيل لها أنه يعاني من التوحد.
وبعد صراع مع الأطباء دام حوالي السنتين تبين أن هذه التشخيصات خاطئة وابنها لا يشكو من حالة التوحد. وفي عمر الثلاث سنوات بدأ ابن الموسوي يتكلم بشكل تام وكامل وهو من المتفوقين اليوم.

Source: SBS
وتكتب الموسوي اليوم في مجلة عرب أستراليا ومجلة النجوم وكذلك في جريدة التيليغراف. وهي تسعى لخلق سلسلة من الكتب التوعوية للأطفال.
وتطمح الموسوي بالالتحاق بالصحافة المرئية أو المسموعة في سيدني.
وفي الختام وجهت الموسوي رسالة إلى القادمين الجدد إلى أستراليا بعدم الاستسلام للروتين والسعي الدائم للتطور والنجاح.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.




