قام رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي بتصعيد التعليق المؤقت يوم أمس بعد أن أجرت السيناتور بايمان مقابلة مع ABC Insiders ، قالت إنها حصلت على دعم ساحق من ناخبي حزب العمال لدعمها مقترح حزب الخضر.
عضوية السيناتورة فاطمة بايمان ستظل معلقة حتى تحترم التجمع الحزبي وزملاءها في حزب العمالمتحدث باسم الحكومة الفيدرالية
ورفض زعيم حزب الخضر آدم باند الإفصاح عما إذا كانت السيناتور بايمان تجري مناقشات للانضمام إلى حزبه، قائلاً إنه لن يعلق على "أي محادثات سرية" أجراها مع أعضاء مجلس الشيوخ.
وتابع بانت: "يتعلق الأمر بمحاولة إحلال السلام من خلال إقناع حكومتنا بالانضمام إلى الجهود الدولية والضغط من أجل إيقاف الإبادة الجماعية. أدرك الآخرون أن ما كنا نقوله في البداية كان صحيحاً."
وأخبر رئيس الوزراء السيناتور بايمان أن كبار الحزب بمن فيهم نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع ريتشارد مارلز ووزير اولخارجية بيني وونغ ووزير التجارة دون فاريل قد وافقوا على تعليق عضويتها في التجمع الحزبي لأجل غير مسمى.
وتم فرض هذه العقوبة على المسلمة أفغانية المولد البالغة من العمر 29 عامًا الأسبوع الماضي بعد أن غردت خارج سرب الحزب وصوتت لصالح الاعتراف بالدولة الفلسطينية بناءً على مقترح حزب الخضر.
إذا تم تقديم نفس الاقتراح بشأن الاعتراف بدولة فلسطين غدًا، فسوف أتصرف بنفس الطريقةالسيناتور فاطمة بايمان في حديث لشبكة ABC
تحدثنا مع عضو بلدية كانتربري بانكستاون وعضو حزب العمال، السيد خضر صالح، والذي عبّر بدوره عن شعوره بالأسف من قرار ألبانيزي تعليق عضوية بايمان في التجمع الحزبي.
"صحيح كان هناك مخالفة لقرارات مجلس الشيوخ وأنظمة الحزب الداخلية لأول مرة منذ 18 عام ولكن موقف بايمان يتوافق مع العدالة والقانون الإنساني وسياسة حزب العمال."
ما فعلته بايمان يأتي ضمن إطار ما ورد من توصيات في مؤتمر حزب العمال في 2017 وتم التأكيد عليها في 2019 والتي نصت على الاعتراف غير المشروط بالدولة الفلسطينية.عضو بلدية كانتبري بانكستاون خضر صالح
وأوضح صالح أن وجود "لوبي" داعم للقضية الفلسطينية ليس جديداً على حزب العمال: "يقوم هذا اللوبي بدور هادئ للحصول على دعم صناع القرار داخل الحزب والبرلمان. هذا اللوبي القوي حقق عدة إنجازات في السابق. من أعضاء مجموعة أصدقاء فلسطين سياسيون بارزن من بينهم وزير الخارجية السابق بوب كار."
استمعوا إلى مزيد من التفاصيل في التدوين الصوتي أعلاه.



