تحول النقاش حول الهجرة في أستراليا من مرحلة الشعارات والحملات الانتخابية إلى السؤال الأكثر صعوبة حول كيفية إدارة هذا الملف الوطني الهام. وكان ملف الهجرة في قلب النقاش الذي دار حول الميزانية الفدرالية المقدمة من الحكومة العمالية الرد عليها من قبل المعارضة الفدرالية. فمن ناحية ابقت الحكومة الفدرالية على سقف الهجرة عند 185,000 مكان، وتشمل الميزانية تعديلاً شاملاً لاختبار النقاط لاستهداف المتقدمين المحليين ذوي المهارات العالية لسد النقص المزمن في سوق العمل الاسترالي وتشديد الرقابة للتحقق من سلامة تأشيرات الطلاب الدوليين .في المقابل قدمت المعارضة ردها على الموازنة الحكومية تعهدت فيها بواحدة من أكبر تخفيضات الهجرة في تاريخ أستراليا وربط سقف صافي الهجرة الخارجية بشكل صريح بالعدد الفعلي للمنازل الجديدة المبنية. وتعهد الائتلاف منع الأجانب والمقيمين الدائمين من الحصول على 17 نوعًا من الرعاية الاجتماعية - بما في ذلك برنامج دعم الإعاقة الوطني (NDIS). وانتقدت بعض منظمات التعددية الثقافية الخطاب المحيط بملف الهجرة معتبرة ان المهاجرين يُستخدمون ككبش فداء لإخفاقات سياسية أوسع .نقدم لكم تقريرا مفصلا حول هذا الموضوع يضم لقاءا مع السيد حسن موسى المدير التنفيذي للمجلس العربي استراليا
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.





