النقاط الرئيسية:
- واجه شمعون العديد من التحديات منذ وصوله إلى هذه البلاد من تعلم لغة جديدة، والعثور على عمل ومكان للعيش، والتكيف مع ثقافة جديدة.
- وثق بسيم رحلته إلى أستراليا في كتاب بعنوان: "من العراق إلى أستراليا: جواهر من رحلتي".
- يتضمن الكتاب سبعة فصول، وأشار شمعون إلى أن الفصل الأخير هو الأهم إذ يذكر فيه عشر معتقدات مغلوطة أو سائدة حول اللاجئين.
وصل بسيم شمعون الى أستراليا في عام 2005 كلاجئ مراهق من العراق.
واجه شمعون العديد من التحديات منذ وصوله إلى هذه البلاد من تعلم لغة جديدة والعثور على عمل ومكان للعيش والتكيّف مع ثقافة جديدة.
ولكنه لم يفقد الأمل بل حوّل هذه العوائق إلى حافز فتطوع في أكثر من 30 منظمة، وساعد الوافدين الجدد في الترجمة وملء الاستمارات، وتدريب اللاجئين على المشاركة في مشاريع جمع التبرعات لتطوير مشاريع تعليمية، ومساعدة الأستراليين الجدد على عيش حياتهم بشكل أفضل.
اقرأ المزيد

"اللغة الإنجليزية مفتاح الهجرة إلى أستراليا"
استضاف برنامج "Good Morning Australia" شمعون الذي استهل حديثه متكلماً عن المعاناة التي مر بها خلال رحلته في أستراليا، وخيبة الأمل التي كان يشعر بها في بعض الأوقات، فلم يكن من السهل عليه تعلم اللغة وإيجاد عمل والاستقرار.
أما عن الكتاب المكوّن من 41 صفحة فقط، فقد دوّن شمعون فيه أهم المحطات التي عاشها منذ هروبه من العراق بسبب الحرب حتى وصوله واستقراره في أستراليا.
"أحببت أن أشارك اللاجئين الجدد قصتي"
يتضمن الكتاب سبعة فصول، وأشار شمعون إلى أن الفصل الأخير هو الأهم إذ يذكر فيه عشر معتقدات مغلوطة أو سائدة حول اللاجئين استطاع أن يكتشفها من خلال قيامه بالعديد من الأبحاث والدراسات مع أكاديميين واجتماعيين وطبعاً من خلال خبرته الشخصية.

وأبرز هذه الخرافات أن اللاجئ في أستراليا لا يعمل ويعيش على عاتق الدولة.
"أتمنى أن يصل هذا الكتاب إلى كل الناس لنثبت لهم أن هذه المعتقدات غير صحيحة ونريهم الصورة الجميلة للمهاجرين".
وأضاف شمعون أن البلد بحاجة إلى المهاجرين الذين يقدمون الكثير ويعملون ويتعبون "لبناء هذا البلد المبارك".
أعطى شمعون أيضاً في كتابه نصائح إلى المهاجرين منها "عدم الخجل من التكلم باللغة الانكليزية"، "أهمية التطوع للاندماج في المجتمع وتطوير المهارات"، "تقبل الماضي للتركيز على المستقبل" و"استغلال كل فرصة متاحة"، إضافةً إلى أبرز الخدمات الأساسية التي يحتاجها اللاجئ في المجتمع كالبحث عن عمل وأرقام المؤسسات التي يمكن أن تساعدهم وتسهل عليهم الطريق.
"لم يكن من السهل علي أن أوثق كل هذه الأمور في 41 صفحة".
وختم شمعون بالقول إنه تم إنتاج الكتاب ليكون سهل القراءة، وسيتم توزيعه مجانًا بدعم من Navitas Skilled Futures (NSF) و Settlement Services International وهو مدرج في المكتبة الوطنية الأسترالية في كانبيرا ومتاح حاليًا في جميع فروع مكتبات مدينة فيرفيلد.
يمكنكم الاستماع إلى القصة كاملة في التسجيل الصوتي المرفق أعلى الصفحة.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.



