SKIP TO MAIN CONTENT

عندما يبقى الوجدان أسير الماضي الجميل

AAP
AAP Source: AAP

ويلٌ لأمة يعيش كبارُها خارج وجدانها وبيوتُ أجدادها برسم الهدم! لماذا تمحو أستراليا ذاكرتها؟ وماذا تذكرون عن بيت الجد والجدة؟


نشر في:

آخر تحديث:

By Sylva Mezher, Ghassan Nakhoul

المصدر: SBS



Skip to podcast episode content

ويلٌ لأمة يعيش كبارُها خارج وجدانها وبيوتُ أجدادها برسم الهدم! لماذا تمحو أستراليا ذاكرتها؟ وماذا تذكرون عن بيت الجد والجدة؟


كشف تقرير صحافي أن المنازل التي أمضى فيها رؤساء الحكومات الأسترالية طفولتهم تنتهي إما بتسويتها بالأرض لإقامة بناء جديد مكانها كما حصل لمنزليْ Paul Keating و Gough Whitlam، أو تؤجَّر لأغراض تجارية مثل منزل طفولة John Howard الذي أصبح مطعماً للمأكولات السريعة KFC، أو يُمنح لدائرة حكومية مثل منزل Bob Hawke الذي صار مركزاً للسنترلنك.

هذا الأمر مغاير تماماً للأسلوب المتبع في الدول الراقية حيث تتحول منازل الكبار محجات ومعالم سياحية.

كذلك، من الملاحظ أن بيت الجد والجدة المتوارث من جيل إلى جيل، حتى بين الأستراليين القدماء أو المهاجرين الذي وصلوا أستراليا في القرن التاسع عشر، أمر نادر في هذه البلاد. ما أن يُتوفى كبير العائلة ومالك البيت حتى يضعه الورثة في المزاد لينتهي أنقاضاً يقوم فوقه بناء جديد شاهق.

بيت الجد والجدة، هل من حنين إليه؟ هل يعيش في وجدانكم؟

ما أحلى ذكرياتكم عن بيت الطفولة؟

هل ما زال قائماً؟ هل رزتموه مؤخراً؟

وماذا عن بيوت كبار الوطن؟ هل تعني لكم شيئاً؟

هل زرتم أحدها؟ مقرُّ كاتبٍ كبير مثلاً مثل جبران خليل جبران أو نجيب محفوظ؟ أو منزلُ سياسيٍّ عظيم؟ ما كان شعوركم؟

المستمعون يجيبون  في هذا الحوار المباشر مع Good Morning Australia.


Latest podcast episodes

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now