طالب النائب في البرلمان الفدرالي بوت كاتر بوقف هجرة المسلمين إلى أستراليا، معلقاً على توقيف رجل في يانغ بتهمة مساعدة تنظيم داعش على تطوير أنظمته الصاروخية. ورأى كاتر أن المهاجرين المسلمين يتعاطفون مع الإرهاب ويشجعون على العنف العائلي، وهو هنا كان يلمح إلى تصريحات الناشط في الجالية قيصر طراد حول ضرب الزوجة.
تصريحات كاتر تزامنت مع تصريح للرئيس الأميركي دونالد ترامب أشاد فيه بسياسة أستراليا المتشددة إزاء اللاجئين.
قبل ذلك، ربط رئيس الوزراء الأسبق توني أبوت بين الهجرة وغلاء البيوت، متخذاً موقفاً مشابهاً لموقف زعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون التي ذهبت إلى أبعد من ذلك حين رأت أن حل أزمة الديون في أستراليا يكون بخفض الهجرة.
برنامج Good Morning Australia طرح هذا الموضوع مع مستمعيه، وفي إستفتاء على حسابنا على تويتر، 86% قالو أنهم لا يؤيدون هذه الدعوة و 14% أيدوها.

