Key Points
- وتعود أصول هذا اليوم إلى القرن التاسع عشر مع انطلاق مظاهرات وتحركات المتحدة بهدف تخفيض ساعات العمل إلى ثماني ساعات.
- جال مايكروفون أس بي اس عربي24 على بعض أفراد الجالية العربية في أستراليا لمعرفة ما إذا كانوا سعداء في مجال عملهم أم أنهم يقومون بالعمل المتوجب عليهم فقط من أجل تأمين لقمة العيش
تعود أصول اليوم العالمي للعمال إلى القرن التاسع عشر مع انطلاق مظاهرات وتحركات في أستراليا ومنها إلى الولايات المتحدة، بهدف تخفيض ساعات العمل إلى ثماني ساعات.
وعن هذه المناسبة جال مايكروفون أس بي اس عربي24 على بعض أفراد الجالية العربية في أستراليا لمعرفة ما إذا كانوا سعداء في مجال عملهم أم أنهم يقومون بالعمل المتوجب عليهم فقط من أجل تأمين لقمة العيش وكانوا يحلمون بفرص أفضل.
فقالت إحدى السيدات من الجالية الأردنية أنها تعمل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وهي سعيدة جداً في عملها فتصحو كل صباح باكراً متحمسة للذهاب إلى العمل.
"يشعر الانسان العامل دائماً بالتجدد ويفتح له عمله فرصة التعرف على العديد من الأشخاص وبناء صداقات".
كذلك تحدثت إحدى السيدات من الجالية اللبنانية عن عملها في الخدمات المصرفية.
فقد كانت تعمل في هذا المجال في لبنان، وبعد وصولها إلى أستراليا تمكنت من الاستفادة من خبرتها لتحصل على وظيفة في القطاع نفسه.
وهي فخورة اليوم أنها تعمل وتثابر لتحقيق المزيد من النجاحاتن وهي تشجع كل امرأة على العمل من أجل تحقيق ذاتها في المجتمع الأإسترالي.
وكانت لدينا مشاركة أيضاً من سيدة من أصل سوري، عملت جاهدة على تعديل شهاداتها الجامعية في أستراليا لكي تتمكن من ممارسة مهنة التعليم في المدارس.
فقالت أنها لم تكن بالوظيفة السهلة وخاصة أنها كانت تدرس اللغة العربية، وكانت تمضي وقتاً طويلاً لتحضير الدروس وإيجاد طرق لجذب الطلاب الذين يجدون اللغة العربية صعبة جداً.
"هذا لا يعني أنه يجب علينا أن نيأس فالعمل هو متعة للروح"
وعبرت إحدى المشاركات عن حبها للعمل، فعلى الرغم من أنها تقاعدت اليوم ولكنها لم تستسلم للخمول.
فخلقت قناة خاصة بها على يوتويب لتعليم الطبخ. وهي تمضي ساعات طويلة في المطبخ تحضر الوجبات وتسجل مقاطع فيديو وتنشرها بكل حب وحماس.
ولم تتوقف عند ذلك، فهي ترسم اللوحات وتبيعها وتشارك في التمثيل في مسرحيات تنظمها الجالية.
ومن الجانب الآخر، كانت لنا مشاركات لأشخاص أجبرت على تغيير مجال دراستها وعملها بعد وصولها إلى أستراليا لظروف معينة.
فعلى سبيل المثال، قال لنا أحد المشاركين أنه درس الحقوق في لبنان وعمل في المحاماة، ولكن شهادته غير معترف بها في استراليا فألزم على اختيار مجال آخر ووقع الاختيار على مهنة البناء إذ أنها ستفتح له العديد من الفرص.
وعلى الرغم من اختلاف ظروف العمل بين المحاماة والبناء، إلا أنه ثابر والتحق بالجامعة ودرس النجارة والبناء من أجل تحقيق الأهداف التي يطمح إليها.
كذلك شاركنا أحد الشبان من الجالية العراقية تجربته في أستراليا. فبعد وصوله إلى هذا البلد مع عائلته، بدأ بمتابعة دراسته وتعلم اللغة الانكليزية، ولكن ظروف الحياة كانت قاسية جداً عليهم ولم يتمكنوا من تحمل عبء الحياة.
فاضطر لترك الدراسة وعمل في مجال مختلف ومتعب جداً وهو البناء.
"أنا لا أحب هذا العمل المرهق ولكن على الحياة أن تستمر ويجب ان أعمل لتعليم أولادي وتأمين مستقبل أفضل لهم."
وفي الختام كل عيد عمال وأنتم بخير.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.





