قال متحدث باسم المنظمة الناشئة التي تأسست تجاوباً مع الغضب المجتمعي من تعامل حكومة حزب العمال مع الحرب في غزة، إنها تخطط لدعم مرشحين مستقلين في Watson وBlaxland و Werriwa.
ويشغل وزير علاقات العمل توني بيرك، مقعد Watson منذ عام 2004 بينما يشغل وزير التعليم، جيسون كلير، مقعده في Blaxland منذ عام 2007 بينما تشغل آن ستانلي، مقعد Werriwa منذ عام 2016 والمقاعد الثلاثة تعتبر "مقاعد عمالية آمنة".
يسيطر حزب العمال على مقاعد في غرب سيدني منذ عقود وعرف تقليدياً بقدرته على استمالة نسبة كبيرة من أصوات الناخبين المسلمين المقيمين في تلك المناطق.
وكانت الحركة التي تصف نفسها بـ "الحركة الشعبية" تعمل على حشد المتطوعين الذين سيدعمون المرشحين المستقلين، وتشمل المقاعد الأخرى التي يمكن استهدافها مقعد Parramatta.
The Muslim Vote يركز على "العدالة لفلسطين" وأن "المجتمع المسلم الأسترالي متحد"الموقع الالكتروني لمنظمة "صوت المسلمين"
في الأيام الأخيرة، أبدت المنظمات والجماعات الإسلامية الرئيسية دعماً غير مسبوق لعضوة مجلس الشيوخ عن حزب العمال في أستراليا الغربية، فاطمة بايمان، والتي تقول إنها "تم نفيها" من قبل الحزب وزملائها بعد أن أكدت مرة أخرى أنها ستغرد خارج سرب الحزب وتصوت لصالح الاعتراف بفلسطين كدولة إذا طرحت المسألة للتصويت في البرلمان.
وقام رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي بتعليق عضوية بايمان إلى أجل غير مسمى في كتلة حزب العمال البرلمانية بعد مقابلة أجرتها على شبكة ABC وعاد ليلمح إلى احتمالية مغادرة بايمان للحزب برمته.
تحدثنا إلى الناشط الاجتماعي والإسلامي، قيصر طراد، والذي اعتبر أن حركة The Muslim Vote قامت بمبادرة من مجموعة من الشباب المسلم الذي ولد في أستراليا ودرس في جامعاتها.
وتابع طراد قائلاً: "هؤلاء الشباب يرون أن من حقهم المشاركة الديمقراطية والترشيح. يمارسون حقهم. وهذه المبادرة رد على الظلم والقتل في غزة والاعتقالات العشوائية في الضفة الغربية."
نشجع الشباب على الممارسات الديمقراطية المتاحة وThe Muslim Vote رد فعل على الظلمالناشط الاجتماعي والإسلامي في أستراليا، قيصر طراد
وفي ذات الوقت، يُقر طراد بوجود تحديات ستواجه هذه المبادرة من داخل الجالية: "من سينتقد وهناك جماعات في الجالية لا تشجع على الانخراط في المشهد السياسي من الأساسي وغيرهم يحرمون الترشيح وان يكون المسلم عضوا في البرلمان."



