يصوت الأمريكيون في 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 لانتخاب رئيس جديد للبلاد خلفا لجو بايدن والذي أعلن انسحابه من السباق نحو البيت الأبيض.
وبعثت نائبة الرئيس كامالا هاريس روحا جديدة في حملة الحزب الديمقراطي الذي رشحها رسميا لتواجه منافسها الجمهوري دونالد ترامب من جهته لا يزال الرئيس السابق يراهن على الشعبية التي يحظى بها لدى قاعدته الانتخابية التي تستمر في دعمه على الرغم من خضوعه لملاحقات قضائية.
ويصف الصحافي والخبير في الشؤون الامريكية علي بردى المقيم في نيويورك هذه الانتخابات الرئاسية بالتاريخية.
اذا فازت هاريس بالانتخابات فستكون اول امرأة واول شخص من خلفية افريقية اسيوية تقود البلاد منذ تأسيسها
واضاف بردى ان ترامب في حال فوزه سيكون ايضا الرئيس الثاني فقط في تاريخ البلاد الذي يعود الى البيت الابيض بعد خسارة سباق سابق.
ومما لا شك فيه ان التأثير الامريكي على الملفات الدولية لا يضاهى بغيره، وعن ابرز السياسات المعلنة للمرشحين الجمهوري والديمقراطي فيما يتعلق بالشرق الاوسط والحرب في قطاع غزة ولبنان يقول الصحافي علي بردى
ترامب وعد بأيقاف الحرب في اليوم الثاني من انتخابه بينما تقول هاريس انها تتعاطف بشدة مع سكان غزة رغم ان ادارو بايد قدمت دعما غير محدود لاسرائيل
واشار الخبير في الشؤون الامريكية علي بردى الى قضايا دولية اخرى تتصدر اهتمامات المتنافسين على الرئاسة الامريكية وتضع اهمية كبيرة على علاقتها بأستراليا
صعود الصين يشكل الخطر الاستراتيجي الاكبر لامريكا لذا تركز على سياساتها في اسيا الباسيفيك للحد من نفوذ بكين
وتناقلت الصحافة الامريكية تقارير عديدة عن اهمية الصوت الامريكي العربي خاصة في الولايات التي وصفت بالمتأرجحة. ويشرح الصحافي علي بردى الوزن الفعلي بالقول إنه يمكن ان يقلب الموازين خاصة في ولاية ميتشجان المتأرجحة حيث تعيش جالية عربية كبيرة
يشكل العرب 5 بالمائة من الاصوات في ميتشجان وقد صوت 78 بالمائة منهم لبايدن في 2020 واذا خسرت هاريس هذه الولاية فقد تخسر البيت الابيض
ويشير بردى الى ان تطور وسائل الاعلام جعل من الانتخابات الرئاسية هذا العام "انتخابات تاريخية بامتياز"
اليوم هناك اعتماد على الفضاء الالكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي لايصال مواقف وسياسات المرشح وهذا ادى الى تضخيم العملية الانتخابية ومزيد من الاهتمام الدولي





