زار القيادي العمالي ونائب رئيس بلدية كانتربيري بانكستاون الأستاذ خضر صالح العاصمة السورية دمشق بعد أيام قليلة من سقوط نظام بشار الأسد.
وجاءت هذه الزيارة على الصعيد الشخصي وليس الرسمي أو السياسي بهدف لقاء عدد من الأصدقاء الدمشقيين ورؤية دمشق في ظل الإدارة الجديدة.
وقام السيد خضر صالح بزيارة عدد من المدن السورية القديمة ومعالمها التأريخية مثل قلعة دمشق والمسجد الأموي وبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس والعديد من المواقع الآثرية.
ما هي مشاهدات السيد خضر صالح بعد سقوط نظام بشار الأسد وكيف يرى علاقة أستراليا المستقبلية مع سوريا في ظل الإدارة الجديدة؟
قال القيادي العمالي ونائب رئيس بلدية كانتربيري بانكستاون الأستاذ خضر صالح " كانت زيارةً خاصة بمناسبةِ إجازةِ الأعيادِ للقاءِ عددٍ من الأصدقاءِ الدِّمشقيين، وقمتُ بها مدفوعا بشغفِ الصِّحافي وليسَ السياسي او الرسمي ، بل أكثرَ من ذلك، والأهمُّ كنت مدفوعا بشغفِ المشتاقِ إلى الشام الحرة و دمشق."
وأضاف السيد خضر صالح إنها "شامُنا الغاليةُ التي نحبُّها والتي سكنتُ فيها في الثمانينيّاتِ لأكثرَ من عامٍ قبلَ هجرتي إلى أستراليا، التي أحببتُ أهلَها، الذين كانوا اليومَ في الشوارعِ وكأنهم قد استفاقوا من كابوسٍ طويلٍ، مردِّدين: "ارفعْ رأسَك فوقَ أنتَ سوريٌّ حرٌّ."
وتابع القيادي العمالي ونائب رئيس بلدية كانتربيري بانكستاون الأستاذ خضر صالح "كان وجودي في دمشقَ صباحَ عيدِ الميلادِ، وكانت بدايةُ زياراتي إلى مقرِّ بطريركيةِ أنطاكيةَ وسائرِ المشرقِ للرُّومِ الأرثوذكسِ، حيث قمتُ بمعايدةِ المطرانِ أرسانيوس دحدل، رئيسِ أبرشيةِ دمشقَ للرُّومِ الأرثوذكسِ. كذلك، قمتُ بزيارةِ معايدةٍ إلى المطرانِ سمير نصار، رئيسِ أساقفةِ دمشقَ للمسيحيين الموارنةِ، في مقرِّ كاتدرائيةِ مار أنطونيوسَ المارونيةِ."
فما هو الهدف من زيارة القيادي العمالي خضر صالح إلى سوريا؟ المزيد في التدوين الصوتي اعلاه
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.


