شغلت مليسا بارك منصب وزيرة التنمية الدولية في حكومة كافين راد العمالية وكان حزب العمال يأمل بأن تساعد شهرتها في كسب أصوات في مقعد Curtin الذي شغلته وزيرة الخارجية السابقة جولي بيشوب لأكثر من عشرين عاما، وقررت عدم الترشح للانتخابات هذا العام.
جاء انسحاب بارك مساء الجمعة بعد انتقادات وُجهت لها بسبب كلمة ألقتها في احتفال لتأسيس مجموعة "أصدقاء فلسطين في حزب العمال في غرب أستراليا".
وقد وجهت لها مجموعات يهودية انتقادات بعد ما تناقلته الصحافة حول تشبيهها اسرائيل بنظام "الفصل العنصري" في جنوب أفريقيا.
وذكرت وسائل إعلام بأن بارك قدمت انسحابها بعد ساعات فقط على تلقي المقر الرئيسي لحزب العمال أسئلة حول تصريحاتها التي نشرتها صحيفة الهيرالد صن.
وقالت بارك، التي شغلت منصب محامية في الأمم المتحدة وعملت مع الفلسطينيين في قطاع غزة، إن أراءها معروفة جدا، لكنها لا تريد أن تشكل هذه الآراء عائقا أمام انتخاب حكومة عمالية "ستقوم بتحرك عاجل وقوي حول التغير المناخي" كما جاء في بيان لها.
وتعليقا على انسحاب ميليسا بارك، يقول البروفسور بسام دللي، نائب رئيس شبكة الدفاع الفلسطينية الأسترالية، في حديث مع SBS Arabic24، إن "الديمقراطية الأسترالية تقع تحت ضغط اللوبي الصهيوني" وإن حزب العمال لديه حسابات انتخابية في ولاية فيكتوريا بالتحديد، ما يجعل كسب مقاعد فيها مهما لوصوله إلى الحكم، وهو لا يريد أن يُفرّط بذلك من أجل "القضية الفلسطينية" التي يعتبرها البعض هامشية في الحملة الانتخابية التي تركز على قضايا التعليم والعمل والصحة.
استمعوا إلى المزيد في اللقاء تحت الشريط الصوتي.



