في إطار الحملة الانتخابية الجارية الآن في أستراليا، توالت وعود كل من حزب العمال وحزب الأحرار بشأن الزيادة من استخدام السيارات الكهربائية في أستراليا.
التقت سناء وهيب رئيس قسم هندسة الكهرباء والمحاضر في جامعة غرب سيدني الدكتور جمال رزق وسألته إن كان من الممكن تحقيق الوعود بشأن السيارات الكهربائية في أستراليا علما أن أستراليا دولة غير مصنعة للسيارات.
أفاد الدكتور جمال رزق أن لأستراليا بنى تحتية مهمة تمكنها من زيادة عدد السيارات الهجينة والكهربائية بحلول 2030.
تحدث الدكتور جمال رزق عن المنافع البيئية والصحية للسيارات الكهربائية معتبرا أن من شأن استخدام السيارات الكهربائية تقليل من نسبة الاصابة من بعض الأمراض على سبيل الربو والسرطان اضافة الى استخدام الكهرباء بدلا من الوقود.
وفي رد عن السؤال بشأن التحديات التي قد يواجهها انتشار السيارات الكهربائية، أفاد الدكتور جمال أن أستراليا تعمل جاهدة على التطوير في البطاريات وتحسين أدائها.
وفي الختام، قال الدكتور جمال رزق أن الجامعات الأسترالية مهتمة بضرورة توفير أماكن الشحن في جميع الجهات وأن بإمكان المرء شحن سيارته بالبيت شأنها في ذلك شأن هاتفه المحمول.
المزيد في المقطع الصوتي أعلاه



