تصاعد منسوب التوتر وباتت تقرع طبول الحرب في الشرق الأوسط وبدل أن يصل بول إلى مطار بيروت في 31 تموز/يوليو أرجئت رحلته وتحول الى دبي حيث بات ليلتين ولم يصل الى لبنان إلا في 2 آب/أغسطس.
برغم التحذيرات المتكررة من المسؤولين الأستراليين بضرورة مغادرة لبنان على عجل، ضرب هذا المواطن كل ذلك عرض الحائط وهو لا يزال في لبنان يقضي أجازته بين أهله.
أس بي أس عربي24 تواصلت معه لتطلع على تفاصيل رحلته الشاقة والمصاعب التي واجهها ولماذا لم يقطع رحلته ويعود.
قال بول نه لن يسبق موعد رحلته وأنه لا يشعر بالخوف وكل شيء طبيعي في لبنان.
"بإذن الله لن يحصل شيء".
وذهب أبعد من ذلك حين سألناه هل ينصح غيره ممن حجزوا تذاكر الى لبنان أن يحضروا أم يلغوأ حجوزاتهم، فأجاب: "أن يحضروا".
تحدثنا إلى مواطن لبناني استرالي آخر قال بدوره إنه حجز تذكرة الى لبنان في آخر شهر آب/أغسطس وإنه يعتزم طالسفر طالما المطار مفتوح.
"مم نخاف، اللبنانيون معتادون على الحرب ثم نحن لسنا أغلى من أهلنا في لبنان".
للاطلاع على المزيد في الملف الصوتي أعلاه.


