تنادى عدد كبير من أبناء الجالية اللبنانية في مدينة ملبورن عاصمة ولاية فيكتوريا الأسترالية إلى وقفة تضامنية مع مطالب حوالي مليون ونصف متظاهر في لبنان يحتجون على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية ويطالبون بِـ "إسقاط النظام".

وردد المعتصمون في ملبورن الشعارات التي يرددها المتظاهرون في لبنان ومنها محاسبة الطبقة السياسية عما أسموه "السرقات" التي مارسوها خلال فترة إدارتهم للبلاد في السنوات الأخيرة.
ويقول أحد المتظاهرين في ملبورن "إن هذه هي المرة الأولى التي نشهد فيها هذا النوع من الانتفاضات، وكل الناس الآن بدأوا يتجردون من ولائهم الأعمى القديم، وأن الشعب هو الأقوى، وهو الوحيد الذي يمكنه التغيير، بغض النظر عن الوضع الإقليمي".

ويضيف متظاهر آخر قائلا "لكن إذا لم يتغير النظام الطائفي في لبنان فإن ذلك يكون كمن يغير أشخاصا فقط وسيبقى الوضع على حاله".

أما آخرون فقالوا "إن هناك بعض الأحزاب تحاول أن تسرق الثورة لكن هذا لن يوصل إلى نتيجة لأن الشعب أصبح واعيا الآن وأصبح على دراية بهذه الحيل"
ودعا المهندس خالد علوش إلى ضرورة وجود قيادة لهذا الحراك لكي تقوده وترسم مسارا واضحا للمستقبل، داعيا إلى انتخاب خمسة أشخاص من كل منطقة للإجتماع ووضع تصور للمستقبل.

وقالت إحدى السيدات "أنا مقيمة بأستراليا منذ خمسين سنة، كفانا ظلما، وأنا كنت مريضة لكني أصريت على المجيء اليوم".
وقال أحد المتظاهرين الذي كان في لبنان مؤخرا "كنت أتوقع يوم القيامة في لبنان لأن الوضع كان هناك لا يطاق".



