أنطلقت تظاهرات في كلِ من العراق ولبنان في وقتِ واحد تقريبا وهو مطلع شهر تشرين الأول أكتوبر الماضي من دون حلول تلوح في الأفق.
وعود هنا وهناك من قبل حكومتي بغداد وبيروت بإجراء تعديلات وتلبية مطالب الشعوب ومكافحة الفساد، وإذا بالرئيس اللبناني العماد ميشيل عون يلقي كلمةً عبر شاشات التلفزيون يقول فيها "إذا ما في عندهم أوادم بالدولة يروحوا يهجوا (يغادروا)، ما رح يوصلوا للسلطة". هذا التصريح أثار غضب واستياء الشعب اللبناني الذي ينتفض للحصول على ابسط الحقوق.

وتحت ضغط الشارع، قدم رئيس الحكومة سعد الحريري استقالتهِ في 29 تشرين الأول/أكتوبر، ولم يبادر عون بعد إلى تحديد موعد لبدء الاستشارات النيابية الملزمة لتشكيل حكومة جديدة.
وفي أول اطلاق رصاص من قبل عناصر الجيش خلال تظاهرات لبنان التي اتسمت بالسلمية، سقط قتيل. أما في العراق فقد أخذت القضية منحى آخر، حيث وصلت حصيلة القتلى إلى أكثر من 300 قتيل و12 ألف جريح، بحسب احصائيات رسمية تم الاعلان عنها مطلع هذا الأسبوع.

بالمقابل وعد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي بتلبية طلبات المتظاهرين، ولكن دون ان نلمس اي تنفيذ لتلك الوعود على أرض الواقع.
وقال رئيس تحرير صحيفة التلغراف الصادرة في سيدني الأستاذ أنطوان القزي إن هناك عدة أوجه شبه منها "الانطلاق من الفساد والاختلاسات لاموال الشعب امام أعين العراقيين واللبنانيين."
وأضاف هناك" " أوجه مختلفة في العراق منها قمع دموي وقرارهم مسلوب لا صوت لهم بعد ان سلموا زمام أمورهم بيد ايران."
المزيد في اللقاء المباشر مع رئيس تحرير صحيفة التلغراف الصادرة في سيدني الأستاذ أنطوان القزي
المزيد في التدوين الصوتي اعلاه



