مع بداية شهر مارس / آذار، يبدأ العمل بالمستوى الأول من حظر استخدام المياه حيث خفضت درجة تقنين المياه من المستوى الثاني الى المستوى الأول بعد أن منت السماء بالمطر الغزير الذي ملأ ما يزيد عن 82% من خزانات وسدود المياه في ولاية نيو ساوث ويلز
في حديث له مع اس بي اس عربي 24 قال أخصائي علم الجراثيم والتحاليل المخبرية الدكتور عماد برّو ان المياه مادة ثمينة جدا، يجب المحافظة عليها والعمل على توفيرها ولا يجوز الهدر بها أبدا. واضاف برّو ان أساليب توفير المياه هي كثيرة وعديدة داخل المنزل كما في خارجه والتفكير بمسؤولية يدفعنا لتقدير المياه التي بات الحصول عليها في هذه الأيام أصعب من قبل نظرا لعامل التغيير المناخي الملحوظ وشح الأمطار سنة بعد سنة.
وردا على سؤال لماذا تم تخفيض حظر استخدام المياه بدلا من إلغائه بالكامل، قال الدكتور برّو ان ذلك ضروري جدا للتأكد من جودة المياة ونوعيتها لأن اختبار المياه هو عملية مستمرة ودقيقة لتحويلها الى مياه صالحة للشرب وسليمة وصافية، ولفت الدكتور برو النظر الى العوامل البيئية التي قد تؤثر على جودة مثل الهواء وحرائق الغابات والدخان، أما المدة الزمنية التي تتيح للمختصين تأمين نوعية المياه المطلوبة للشرب فهي أسبوعين ولهذا تم تخفيض مستوى حظر استخدام المياه وليس إلغاؤه.

وأشاد الدكتور برّو بحس المسؤولية لدى المواطنين الأستراليين والجالية العربية، اذ بينت الأرقام ان مستوى استهلاك المياه انخفض بالفعل خلال فترة الحظر على المستوى الثاني، وهذا يعني ان الناس استجابوا لتعليمات وتوجيهات السلطات وعملوا بشروط تقنين المياه حسب المطلوب.
أما عن ما يحق للمواطن وما لا يجوز، قال الدكتور برّو ان ري الجنائن ممكن قبل الساعة العاشرة صباحا وما بعد الرابعة بعد الظهر شريطة أن يكون للخرطوم ضابط يتحكم بمنسوب المياه وان يكون الشخص موجودا واذا لم يتصل الخرطوم (النبريش) بالضابط Nozzle trigger يمكنم للشخص ان يمسكه باليد ولكن لا يمكنه ان يتركه ويذهب.
أما بالنسبة لغسيل السيارات قال د. برّو ان ذلك ممكنا شرط الاستخدام بحس المسؤولية واستعمال المواد التي توفر المياه مثل الضابط على خرطوم المياه والسطل وغسل السيارة على العشب وفقط في فترة ما بعد الخامسة بعد الظهر.
وأشار برّو ان البنائين وبعض أصحاب المصالح يمكنهم الحصول على استثناء في بعض الأحوال من خلال التقدم بطلب للجهات المعنية.
أما استخدام المياه بغاية التنظيف خارج المنزل فهو ما زال ممنوعا منعا باتاً.





