استعان التقرير وعنوانه “Finding A Place to Call Home: Immigration in Australia” ببيانات 17 الف استرالي شاركوا في احصاء "الاسرة، الدخل والعمل في استراليا" والمعروف اختصارا باحصاء HILDA. وبحسب هذ الاحصاء فان 48 بالمائة من المهاجرين واللاجئين الباحثين عن عمل في استراليا لديهم شهادة جامعية، مقارنة ب 33 بالمائة من المولودين في استراليا

وجاء في التقرير الصادر عن مركز The Bankwest Curtin Economics Centre ان 40 بالمائة من المهاجرين يشغلون وظائف اقل من امكانياتهم الاكاديمية والعملية. ويقول معد التقرير، البروفيسور Alan Duncan ان هذا الامر يشكل بحق هدرا للامكانيات وعدم استفادة من الثروة البشرية التي تمثلها هذه الفئة
"اذا اردنا الاستفادة القصوى من الامكانيات الاقتصادية في استراليا، فعلينا الاستفادة من امكانيات كل الاستراليين، وهذا يشمل المهاجرين"
ووجد التقرير ايضا ان رواتب المهاجرين من خلفيات غير ناطقة بالانجليزية تنخفض عن نظرائهم بنسبة 5.5 بالمائة، وارجع هذا الامر الى عوامل عدة من بينها استغلال البعض للمهاجرين من اصحاب التأشيرات المؤقتة، عدم اجادة اللغة الانجليزية وعدم معرفتهم لحقوقهم في اماكن العمل

ويشكل المهاجرون 40 بالمائة من القوة العاملة في نصف قطاعات العمل في استراليا، واشار التقرير الى ان زيادة مشاركة المهاجرين في اي قطاع اقتصادي بنسبة واحد بالمائة من شانها ان تزيد من رواتب العاملين في هذا القطاع لنسبة 2.4 بالمائة. ويقول معدو التقرير ان هذا يفند المقولة التي يرددها البعض من ان المهاجرين يؤثرون سلبا على الاجور وظروف العمل في استراليا
للمزيد عن هذا الموضوع، استمعوا الى هذا اللقاء مع السيد علي صقّور مدير مكتب مؤسسة الاستقرار AMES في منطقة Craigieburn



