وصفت سمية عبدالقادر، العضوة العربية الأصل في مجلس بلدية مدينة ميلانو الإيطالية، الحال في المدينة المحاصرة بفيروس كورونا، بالمقفر، وقالت إن المتاجر والمدارس أغلقت أبوابها، ومن غير المسموح بالخروج من المنزل إلا لشراء المأكولات.
وأضافت السيدة سمية عبد القادر: "حتى الذهاب للمستشفى ممنوع إلا في حالة الطوارئ".
وتعتبر ميلانو عاصمة إقليم لومباردي الإيطالي، وهو من أكثر مناطق العالم إصابة بفيروس كورونا.
وفي لقاء مع برنامج أستراليا اليوم في SBS Arabic24 قالت السيدة سمية عبد القادر إن المرض مازال ينتشر بقوة، وأصبحت غرف العناية المركزة مشغولة باستمرار.
وقالت السيدة عبد القادر إن انتشار العدوى في الأيام الأولى جاء من المستشفيات، وانتقل مع رواد هذه المستشفيات لسكان الإقليم الذي يقع في شمال إيطاليا.
وأشارت العضوة العربية الأصل في مجلس بلدية مدينة ميلانو الإيطالية إلى أهمية "التباعد الاجتماعي"، وهو وسيلة صحية فعالة تقلل من نشر الفيروسات عن طريق التوقف عن المصافحة والعناق، وعزل الذات في حالة المرض، أو ترك مسافة بين الأشخاص خلال لقاءاتهم، في تقليل انتشار الوباء، وشجعت على البقاء في المنزل لاحتواء المرض.
وحول ما إذا كانت مشاهد الناس وهم يعزفون الموسيقى ويغنون الأغاني على الشرفات تعبيرا عن الصمود أو أنها إشارة على التعلق بالأمل في وضع يلفه الحزن، قالت السيدة سمية عبد القادر إن الشعب الإيطالي مرح بطبعه ويحب أن يحول لحظات الحزن إلى فرح، لكنها نبهت إلى أن الأجواء ما زالت ملبدة بالخوف والقلق وأن فرض العزل الاجباري بدأ يلقي بثقله على نفسية الأشخاص خاصة الأولاد.
للمزيد من الدروس المستفادة من تجربة إيطاليا في التعامل مع وباء كورونا يمكن الاستماع للقاء الكامل في التسجيل الصوتي أعلاه.




