ميريام ديب مطربة لبنانية شقت طريقها في مجال الغناء من بلدها الأم لبنان وتسعى جاهدة الآن الى استكمال مسيرتها الفنية الآن في بلدها الثاني أستراليا.
لطالما احتار المستمع لأغاني ميريام بشأن اسمها الحقيقي فتارة طرحت المطربة ميريام أغانيها باسم ميريام وتارة أخرى باسم نور لكنها قطعت الشك باليقين عندما حلت ضيفة على برنامج بيت المزيكا فقالت :" أنا اسمي بالأساس ميريام ديب ووالدي هو الفنان شوقي ديب، وقعت أغنيتي الأولى باسم ميريام ديب لكن مدير أعمالي السابق ارتأى ضرورة تغيير اسمي إلى نور وفقا لما قالته شركة الإنتاج"، طرحت ميريام ألبومها من الألف إلى الياء تحت اسم نور " غنيت لمدة أربع سنوات باسم نور لكنني تخليت عنه بعد أن انفصلت عن شركة الإنتاج وعدت إلى اسمي الحقيقي ميريام".

وأضافت ميريام أن المشاكل التي وقعت بينها وبين شركة الإنتاج أخرت مسيرتها الفنية " تخليت عن الفن لسنتين لكنني أدركت أن الفن يسري في دمي وعدت مرة أخرى إلى فني".
أما عن الشبه الصارخ ما بينها وبين الفنانة اللبنانية يارا فقالت ميريام " أعلم أن هناك شبه ما بيني وبين يارا ونحن من نفس البلدة الدير الأحمر" وعبرت عن تقديرها لموهبة يارا مضيفة " أثر شبهي من يارا على مسيرتي الفنية وفي غالب الأحيان كانت شركات الإنتاج تتعمد تأخير صدور ألبوماتي في الوقت الذي تصدر فيه يارا أغنية أو ألبوم لها".
وواصلت ميريام الحديث عن طموحها الفني وعن عزيمتها لتغيير الفكرة السائدة والمتمثلة في كون "أستراليا مقبرة الفنانين". حيث يعتقد الكثيرون أن العيش في أستراليا للفنان العربي يحول دون تقدمهم الفنانين صيتهم داخل وخارج أستراليا " قررت أن أغير هذه الفكرة وأن أسخر مواقع التواصل الاجتماعي لضمان نجاحي وتألقي في عالم الفن" واستطردت قائلة " بإمكان الفنان أن يغني هنا في أستراليا وتوزيع الأغنية في بلد آخر".

أما عن مشاريعها المستقبلية فقالت ميريام أنها بصدد التحضير الى أغاني جديدة ومن بينها أغنية باللغتين الانجليزية والعربية وأغنية أخرى من كلمات وألحان الفنان اللبناني زياد برجي الذي تكن له كل الاحترام والتقدير.



