كثير من الأستراليين وخاصة فئة الشباب، لا يولون اهتماماً كبيراً بصناديق الادخار التقاعدية،أو ليست لديهم المعلومات الكافية في كيفية الادخار وطريقة إدارته بشكل يعود عليهم بالفائدة عند الحاجة إلى الصندوق في سن التقاعد. فهذا الموضوع لايحتل الصدارة في أذهان الكثير من الأشخاص. فالكثيرون ينتقلون في مهن متعددة ويتم فتح أكثر من صندوق ادخار يستنزف أموالهم الادخارية بدون مبرر.
وقال المحاسب القانوني في ولاية ملبورن علاء الأحمد إن الصندوق التقاعدي هو "توفيرك المال لمستقبلك عندما تهرم". موضحاً أن الاشتراك يبدأ قانوناً مع أول عمل أو وظيفة يحقق منها الموظف الدخل".
النقاط الرئيسية:
- يجب توحيد الاشتراك في صندوق ادخار استثماري واحد
- من المهم استشارة مُخطِطٍ مالي مختص لاختيار الصندوق المناسب لك
- يجب الأخذ في الاعتبار كيف يعمل صندوقك وما هو نوع الاستثمار الذي يقوم به وهل يحقق العوائد المرجوة
وفقاً لتقرير مراجعة إنتاجية المعاشات التقاعدية لعام 2019، وجد التقرير أن الأستراليين يُنفقون أكثر من 30 مليار دولار في رسوم السوبر كل عام، فيما يرتفع مبلغ الإنفاق أيضاً في قطاع التأمين.
وأوضح المحاسب القانوني الأحمد أن القانون يفرض على صاحب العمل اقتطاع 10% من راتب الموظف لصالح صندوق التقاعد.
وأكد أن إدارة صندوق الادخار لها أهمية كبيرة يجب الالتفات إليها، حيث قال: "إذا كان لديك 100,000 دولار في صندوق تقاعد واحد فقط وكانت الرسوم %1، فهذه ليست دفعة واحدة قدرها 1,000 دولار بل تمثل 1% من إجمالي أصولك في الرسوم كل عام. ولأن رصيد حسابك ينمو من المساهمات وأرباح الاستثمار، فتزداد بالتالي الرسوم أيضاً. فما بالك لو كان هناك أكثر من صندوق.
وفقاً لتحليل معهد أستراليا، بعد 10 سنوات من الادخار، بافتراض زيادة رصيدك إلى أكثر من 200,000 دولار مع مشاركة صاحب العمل بنسبة 10% من راتبك، ستدفع أكثر من 17,000 دولار كرسوم.
وأوضح الأحمد أيضاً أن الرسوم ليست هي المعادلة الوحيدة التي يجب أخذها في الاعتبار، ولكن كيف يعمل صندوقك وما هو نوع الاستثمار الذي يقوم به، وهل يحقق العوائد المرجوة لذلك. يجب أن يختار المستهلكون الصناديق منخفضة الرسوم وعالية الأداء.

وأكد الأحمد على ضرورة استشارة المخطط المالي الخاص بك لاختيار الصندوق الذي يناسبك ومتابعة أمورك المالية، فهو الشخص الأقدر على نصيحتك كونه مرخص حكومياً لهذا الأمر.
ونصح الأحمد جميع الموظفين بضرورة الاطلاع على المصادر القانونية الحكومية حيال هذا الأمر والتزود بالمعلومات حتى لا يفقد كثير من الموظفين أموالهم في صناديق الادخار التي يأملون الاتكاء عليها في مرحلة الشيخوخة.
للاستماع للقاء مع المحاسب القانوني في ولاية فيكتوريا علاء الأحمد يرجى الضغط عل التدوين الصوتي في الأعلى.
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.




