شركات كبرى ستتأثر بقوانين أسترالية أكثر تشددا لمكافحة العبودية الحديثة

modern slavery

Source: Pixabay

قد يكون زمن العبودية ولّى لكن سلوك الاستعباد ما زال موجودا. وهذا ما تؤكده مشاريع قوانين جديدة يعمل على سنها البرلمان الأسترالي بحيث يجبر الشركات الكبرى على التأكد من خلو منتجاتها من أي عمل يخبئ في زواياه استعباد عمال ومستخدمين.


قال مجلس القانون الأسترالي إن مشاريع القوانين الجديدة المقترحة لمناهضة العبودية الحديثة هي خطوة في الاتجاه الصحيح، لكن يجب أن تُشدد أكثر.

وبموجب هذه القوانين، سوف تُجبر كبرى الشركات الأسترالية، التي يزيد دخلها عن 100 مليون دولار بالعام، على تقديم تقارير سنوية حول الخطوات التي اتخذتها لضمان أن ليس هناك عبودية في سلسلة منتجاتها.

للحديث عن هذا الموضوع التقينا بالمحامي مصطفى عوض، الذي قال إن مصطلح "العبودية الحديثة" يشمل أنواعا عديدة من السلوكيات التي تنتهك حقوق الإنسان ومنها التشغيل القسري، وتشغيل الأطفال، والاتجار بالبشر لأغراض الدعارة أو العمالة غير الشرعية. 

وأشار الأستاذ عوض إلى أن هذه السلوكيات تحدث في دول عربية أحيانا، وفي منطقة جنوب شرق آسيا مثل فيتنام والفليبين.

وذكر الأستاذ عوض أن صناعات عديدة، مثل تجارة الأسماك على سبيل المثال، قد تدخل ضمنها أعمال تنطوي على استعباد عمال ولهذا السبب تحاول الحكومة الأسترالية فرض قوانين أكثر تشددا على الشركات الكبرى لكي تتأكد من خلو منتجاتها من الاستعباد في أي مرحلة من مراحل الانتاج.

كما وأشار إلى أن أستراليا تأخرت عن غيرها من البلدان في سن هذه القوانين.

 

استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا

حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.

 


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now